تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها

الرئيسية التعليم و المنح الدراسية العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها
yourcolor 42
العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها

العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها

العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها هى إحدى المشاكل التى تواجهها العديد من الأمهات . حيث تجد الكثير من الأمهات صعوبة فى التعامل مع أبنائها . و فى الغالب يتصرف الطفل بعصبية بناء على رؤيته لهذا الطبع من قبل طفل آخر . و ذلك لأن هناك ما يسمى Mirror Neuron (أعصاب توجد بالمخ تؤهل الإنسان للتعلم بالمحاكاة والتقليد لكي نشعر ونتعاطف مع بعضنا البعض) أو قد يرجع سبب عصبية الطفل إلى عصبية الأبوين فالاطفال تعتبر مرآة مصغرة للأبوين و البيئة من حولهم حيث قد ثبت علمياً أن العوامل الوراثية تؤثر بنسبة 25 % فقط من شخصية الطفل . بينما تؤثر البيئة و العوامل المحيطة بنسبة 75% من شخصية الطفل .

العصبية

تعتبر العصبية مرض شائع منذ الماضى و حتى الآن . و قد حاول العديد من الخبراء التحقق من أسباب هذه المشكلة بهدف إيجاد طرق لحلها . و قد نجح العلماء فى إكتشاف أن العصبية تختلف من سن لآخر حيث أن الطفل العصبى غير الشاب أو المرأة العصبية فـ لكل واحد منهم دوافعه الخاصة . بالإضافة إلى أن العلماء نجحوا أيضاً فى تتبع أسباب توتر الطفل . و ذلك ما قد تم إثباته من خلال الدراسات العلمية التى لازالت مستمرة حتى الآن .

Nervousness in children and ways to deal with it

مظاهر العصبية عند الاطفال

  • العدوان الجسدي .
  • العدوان اللفظي .
  • التخريب .

أسباب العصبية عند الاطفال

أسباب عصبية الطفل ترجع إلى العديد من الأسباب النفسية مثل الشعور بـ الإضطهاد المستمر أو الإهمال أو فقدان المودة و الألفة داخل البيئة الأسرية) كما ترجع إلى أسباب جسدية أيضاً . بالإضافة إلى أنها قد تكون بمثابة رد فعل للطريقة السيئة التى يتم التعامل بها مع الطفل مثل تمييز الأهل لطفل عن آخر أو عصبية أحد الآباء أو حرمانه من مشاركته لرأيه . كما يمكن أن تكون عائدة لسبب مرضى مثل إلتهاب الجيوب الأنفية أو الصرع أو التوحد أو صعوبة النطق . و هذه الحالة لا يمكن إكتشافها إلا بإستشارة طبيب متخصص .

طرق التعامل مع الطفل العصبي

Nervousness in children and ways to deal with it

الإنتباه الإيجابي (العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها)

فى الغالب يركز الآباء دائما على السلوك السيئ لأطفالهم . و هذا غير صحيح حيث يعتبر الإنتباه فى وقت السلوك الجيد هو الأكثر الأهمية . و ذلك لأنه يشعر الطفل بأهميته و بالتالى يكرر هذا السلوك لأنه يريد أن يكون محور إهتمام الجميع . لذلك يعتبر منح طفلك وقت مخصص من الإهتمام الإيجابى أحد أهم الطرق التى تساعد على تقليل مشاكل السلوك .

تجاهل بعض السلوكيات

يسيطر على الطفل شعور التوتر و العصبية عندما يجد نفسه مراقب من أبويه . لذلك يفضل ترك مساحة من حرية التصرف للطفل حتى يكون هناك مجال لتصحيح أخطائهم بأنفسهم و للإعتماد على أنفسهم أيضاً . مما يعنى أن تجاهل بعض التصرفات السيئة فى بعض الأحيان يكون أفضل .

السماح لحدوث النتائج الطبيعية

السماح لطفلك بالقيام ببعض الأشياء التى يرغب بها . و التى هى فى الواقع لا تشكل أى خطر عليه يعتبر أمر فى غاية الأهمية . و ذلك لأن العواقب الطبيعية تكون أكثر منطقية من محاولة إقناع الطفل بإتخاذ قرار أفضل .

الأوامر الواضحة (العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها)

فى الكثير من الأوقات قد تحدث مشكلة بسبب عدم قيام الطفل لمهمة محددة أو لعدم قيامه لأمر بعينه . و الذى قد يكون ناتج عن عدم فهمه لهذا الأمر أو لعدم وضوح الأوامر المركبة له . لذلك كن صريحاً و واضحاً و لا تطلب من طفلك القيام بسلسلة من الأوامر أو الأعمال لأنه حتما سينسى أحدها و أطلب من طفلك أن يعيد لك ما سمعه لتتأكد من أنه فهم ما طلب منه .

الدفء الأسري والأحضان

البيوت المستقرة لها تأثير كبير فى تنظيم و نمو مشاعر الأطفال . كما أن الإهتمام بالدفء الأسرى يمكن الأطفال من التعرف على كيفية التعامل مع المواقف السيئة التى قد تؤثر عليهم كما تعلمهم كيفية التعامل مع غضبهم و إدارته .

تعريف المشاعر

يجب على الآباء ترك أطفالهم يشعرون بجميع المشاعر و التى منها الغضب و ذلك حتى يتعلم كيفية التصرف عند كل شعور . كما لا يجب أبداً أن نوقف تلك المشاعر . بل يجب علينا تعريف و تحديد مشاعره و إظهار التعاطف معه عن طريق قول “أنا أشعر بك” أو “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الإحساس” ثم بعد ذلك العمل على إعطاؤه الثقة عن طريق قول “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب” فهذا ما يسمى بتعريف المشاعر (Validate Feelings) .

ركن استجماع النفس (العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها)

يجب على الآباء الإهتمام بتعليم أطفالهم السيطرة على غضبهم بالإضافة إلى كيفية التعامل مع عصبيتهم . و ذلك عن طريق تخصيص غرفة أو ركن فى المنزل يسمى بركن إستجماع النفس يوضع فيه كل ما يساعد الطفل على الإسترخاء و الهدوء و يكن من إختياره فعلى سبيل المثال إذا كان طفلك يحب الرسم فستضع فى هذا الركن كل ما يستخدمه من ألوان و أوراق و بمجرد أن يشعر بالغضب يذهب إلى هذا الركن و بعد أن يهدأ يمكن للآباء الحديث معه حول ما حدث و إتخاذ القرار المناسب .

تمارين التنفس

يجب على الآباء إعلام اطفالهم بأن مراكز التفكير و إتخاذ القرار فى المخ تتوقف عند الشعور بالعصبية أو الغضب مما يعنى أنهم قد يقومون بأفعال دون قصد يندمون عليها مؤخراً . لذلك يجب على الإنسان الغاضب التنفس بعمق حتى يعود المخ لنشاطه و حتى يعود الإنسان للتفكير و إتخاذ القرارات .

التشجيع المستمر لما يفعله

تشجيع الأطفال بالكلمات التحفزية مثل أنت شجاع ، أنت بطل تنمى عند الطفل الغرور و بالتالى يرى نفسه دائماً و كأنه أهم من فى الكون و تزداد عصبيته تجاه أى شخص لا يعطيه القدر الكافى من الإهتمام . و هذا لا يعنى أن الاطراء على تصرفات الأطفال ليس مرغوب به بالعكس هو مطلوب و فى غاية الأهمية لكن بشكل غير مبالغ فيه .

المكافأة (العصبية عند الاطفال و طرق التعامل معها)

فى الغالب تكون أنظمة المكافات طريقة رائعة لمساعدة الأطفال على البقاء هادئين . و خاصة لمن يعانون من فرط الحركة و نقص الإنتباه . لكن يجب عليك إستهداف بعض السلوكيات مثل البقاء على المائدة أثناء تناول وجبة الطعام أو التعامل مع حيوان أليف برفق بدلا من إيذائه . و ذلك لأن الأطفال تشعر بالملل من أنظمة المكافات التقليدية التى تحتاج منهم الإنتظار الطويل للحصول على المكافاة . لذلك يجب أن تكون المكافاة فورية و غير مادية مثل سرد قصة له أو تناول وجبته المفضلة على العشاء .

عدم التعامل مع عناد الطفل على أنه مشكلة

فى الغالب يكون عناد الأطفال مفيد ، فعلى سبيل المثال قد يمنح الآباء العزيمة على البحث عن حل لمشكلة رياضيات تواجههم . بالإضافة إلى أنه يجعلهم ملتزمين بقناعاتهم الخاصة التى تجنبهم بعض السلوكيات الخاطئة فى المستقبل . لذلك لا يجب على الآباء التعامل معه على أنه مشكلة .

الحزم في التعامل مع الطفل

يجب على الآباء الإلتزام بأسلوب التحذير مع طفلهم أولاً عند قيام الطفل بتصرف خاطئ مع إعلامه بأنه سيتعرض للعقاب فى حالة تكرار هذا الخطأ . لكن مع التأكد بأن لا يعود هذا الأسلوب بآثار سلبية على الطفل . و ذلك لأن الهدف من إتباع هذا الأسلوب هو تصحيح الموقف لا إلحاق الضرر بالطفل .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة