الكثير منّا يتعرض لضغوطات العمل اليومية سواء كان هذا العمل خاص به أو يعمل لدى مؤسسة أو شركة ما أو حتى الأعمال اليومية للحِرف المختلفة، وقد تؤدي هذه الضغوطات إلى الكبت والقلق والتوتر والعصبية، لكننا يمكننا القول إن هذه الضغوطات التي لا تطيقها اليوم في عملك قد تكون سبب في نجاحك وتميزك ورفعة قدرك في المكان الذي تعمل به ويكون ذلك عن طريق الصبر والهدوء والطموح والمثابرة كما أن هناك طرق عدة للاستفادة من ضغوطات العمل هذه التي تراها أنت أنها ترهقك أبرز هذه الطرق ما يلي.

كن إيجابي

  • في البداية ليس هناك شيء أو إنسان يتمتع بالإيجابيات فقط الجميع فيه شيء من الاختلاط بين السلبيات والإيجابيات، لكنك إذا نظرت إلى إيجابيات المكان الذي تعمل به وفكرت أن هناك غيرك يتمنى أن يكون مكانك.
  • كما أنك إذا نظرت إلى مديرك بطريقة إيجابية في العمل وفكرت في أن تسعى إلى نجاحك وتقدمك فقط وانشغلت بالإيجابيات دون السلبيات فيما حولك ستتجنب شيء من ضغوطات العمل التي تراها

فَرق بين ضغوط العمل والضغوط الأخرى

  • يمكنك أن تدوّن ضغوطاتك عامة لكي تفصل بين العديد من الضغوطات التي عليك في الحياة، مثلا ضغوطات البيت وضغوطات عبء مصروفات الأطفال وضغوطات عملك الرسمي وغيرها.
  • وذلك لكيلا تَصب كل الإرهاق والعصبية في عملك فقط فتصاب بشيء من الانزعاج في عملك، جرب هذه الطريقة وقسم الأجزاء التي تضغطك في الحياة وسترى الفرق لإنجازاتك في عملك

وجه نظرك إلى النجاح

  • يمكنك أن تستفيد من ضغط العمل عليك في أن تجعل منه سبيل أو سبب إلى تقدمك في عملك ونجاحك سواء في الشركة أو المؤسسة، أو حتى في حرفتك الخاصة لكي تحقق حلمك، فربما يكون الغد التالي ليومك التي تضجره بسبب الضغوطات والقلق في عملك يوم فيه تحقيق أحلامك وطموحاتك.
  • ولا أعني هنا النظر إلى الكمال حتى لا ترهق روحك بالنظر إلى الكمال والمثالية فهذان الشيئان لا أحد يصل إليهما بل وتجعلك تحت ضغط أكثر لا داع له، كل الذي يجب عليك فعله هو البحث عن النجاح والتقدم والتعلم من الأخطاء، وإنجاز كل ما تستطيع فعله يوميًا.

رتب أولوياتك

  • الجميع في العمل لديه الكثير من المهام والواجبات التي ينوي ويحب تنفيذها، وإذا كان لديه القدرة لفعل ذلك مرة واحدة لفعل ذلك، وفي الواقع هو لن يستطيع فعل ذلك أبدا بل لا يزيده إلا تعثرا وضيقا في سبيل إحراز هدف في مرمى نجاحه.
  • ولذا يجب عليك أن تضع قائمة بالأشياء التي تريد إنجازها مع ربطها بمعدل زمني لتحقيقها وترتيبها عن طريق الأسبقية في الحدوث وتأجيل البنود التي أمامها فرصة من الوقت حتى لا تضيق نفسك وبل وتستفاد من ذلك بالسعي لإنجاز الأشياء التي أمامك بالترتيب وليست كلها مرة واحدة.
  • فترتيب الأعمال بتلك الصورة ترتيب يجعلك تقوم بفعل أولوياتك الحقيقية بعيدًا عن توهم الأولوية للأعمال التي لا تستحق الجهد أو على الأقل لا تستحق أن تكون في مقدمة اهتماماتك.

أعط لنفسك وقت للراحة 

  • قد تكون الضغوطات بسبب تعودنا على العمل والإرهاق بسبب ما نحمل أنفسنا فوق طاقتها من العمل الشاق والتحدي أكثر من اللازم وادعاء المثالية والكمال.
  • فلذلك يمكننا الاستفادة من الضغوطات في أن نلجأ إلى الرياضة والاسترخاء وتنظيم الشئون الصغيرة والكبيرة، والقدرة على تقويم الإنجاز ومتابعته، وذلك من خلال الحصول على عطلة مع العائلة أو الإنفراد بالنفس من خلال التنزه أو الخروج مع الأصدقاء.