تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

الصلاة في المسجد النبوي

الرئيسية اسلاميات الصلاة في المسجد النبوي
mona 182
الصلاة في المسجد النبوي

الصلاة في المسجد النبوي

الصلاة في المسجد النبوي لها فضل عظيم، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أنّ الصلاة فيه خير من ألف صلاة في المساجد الأُخرى ما عدا المسجد الحرام، لقول النبي: (صلاةٌ في مَسْجِدِي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ إلا المسجِدَ الحرامَ)، بالإضافة إلى أنه واحد من المساجد الثلاثة التي تُشَدُّ إليها الرِّحال.

طريقة الصلاة في المسجد النبوي

الصلاة في المسجد النبوي من أفضل الصلوات، فقد جاء عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة.

وفضل الصلاة في المسجد يشمل كل مكان في المسجد في داخله وأطرافه، كالساحة والدهليز والسرداب، حيث أن كل هذا تابع للمسجد.

حكم الصلاة في المسجد النبوي

الصلاة في المسجد النبوي من أفضل الصلوات باتفاق ولا خلاف في ذلك، وأن ما ذكر من حرمانية الصلاة في المسجد النبوي الشريف لأنه بني وفيه قبر غير صحيح، وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد، ولكنه دفن في بيت عائشة رضي الله عنها، وحينئذ كان البيت خارج المسجد، ثم في عهد الوليد بن عبد الملك تم إدخال حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها في المسجد، وذلك حتى لا يتم اتخاذ قبره النبي صلى الله عليه وسلم وثناً وعيداً، وبذلك فضل الصلاة في المسجد النبوي الشريف باقية.

ولكن الصلاة في المساجد التي تم بناؤها على قبور فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك).

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم -وهو في سكرات الموت يلعن اليهود والنصارى، وذلك لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، فعن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: (لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا).

آداب زيارة المسجد النبوي

هناك آداب يجب أن يلتزم بها زائر المسجد النبوي، ومنها:

أن يقدم رجله اليمنى وأن يقول: ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك )

صلاة تحية المسجد، ويفضل أن يصليها في الروضة الشريفة ، وذلك لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة )(البخاري).

زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أحد يسلم عليّ إلا ردّ الله عليَّ روحي حتى أردّ عليه السلام )(أبو داود).

الجمع بين التسليم والصلاة، لقول الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }(الأحزاب:56)، وبعد ذلك يسلم على عمر وأبي بكر، رضي الله عنهما، ويدعو لهما .

أداء الصلوات الخمس في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الدعاء.

عدم تقبيل حجرة الرسول والتمسح بها ولا الطواف بها أيضا، فذلك بدعة

عدم طلب قضاء الحاجة أو الدعاء من الرسول، لأن طلبه من الأموات يعتبر شرك بالله تعالى.

عدم الجهر أو رفع الصوت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ

* إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }(الحجرات:2-3 )

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة