تابعنا علي منصات التواصل المختلفة
اضافة للمفضلة

السيرة النّبويّة لابن هشام

الرئيسية معلومات عامة السيرة النّبويّة لابن هشام
ghada-mohamed 339
السيرة النّبويّة لابن هشام

السيرة النّبويّة لابن هشام

أهمية السيرة النّبويّة لابن هشام

يَهتمُ معظم المسلمين بدراسة السيرة النبويّة، فهي سيرة سيدنا محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-، ولأن لها أهميّة كبيرة لما تَحتويِه على علوم جليلة، وحياة النبيّ -صلي الله عليه وسلم- هي المثل الأعلى في كل أمور الحياة الفاضلة، وهي دستوراً يستمسك به المسلم ويسير عليه، ولا ريب أنها مليئة بكل عناصر الوضوح والكمال، ولذا جعله الله قدوة للإنسانية كلها إذ قال في كتابه العظيم: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}

معلومات عن السيرة النبوية لابن هاشم

  • نلجأ الي دراسة السيرة النبويّة في أمور عديدة؛ منها: تأكيد صدق الأحاديث والقصص التي ذكرت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ولكي يستطيع المسلم أن يتبع وينتهج هذه السيرة ويقوم بتطبيق عباداته وسُننه فلا بد أَن يتتحقق من صحتها.
  • ويعتبر كتاب السيرة النّبويّة للعالم عبد الملك بن هشام بن أيوب الحِميَري المعافري، أبو محمّد، والمعروف بابن هشام من بين آلاف الكتب التي أُلّفت لمعرفة سيرة وحياة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم.

كتاب السيرة النّبويّة لابن هشام:

  • وُلد ابن هشام في البصرة بالعراق ونشأ فيها، ذُكر أنّه كان عالِم في الَأنساب، وتَفوق في اللغة والشّعْر، وتوفّي بمصر سنة مئتين وثمانية عشر، ويعتبر كتاب ابن هشام من أهم الكتب التي وثقتْ السيرة النبويّة، أذ أنه قام بتهذيب كتاب أبو إسحاق للسيرة النبوية، وأختصر السيرة فيما يخص حياة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقط، وقام بحذف الأشياء التي لم ليس لها علاقة واضحة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وذَكر ذلك في المقدمة ليحقق مصداقة كتابه.
  • وشَملت السيرة النبوية لابن هشام حياة النبيّ -صلى الله عليه وسلم -حتى وفاته، ووقدم ابن هشام السيرة النبوية في صورة موضوعية مميزة بالدقة والوضوح، وكانت رواياته كلها مصدرها القرآن الكريم.
  • كما ذكر فيها أنساب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من جده عبد المطلب إلى الجدّ العشرين.
  • وتَضمنت السيرة نشأة النبيّ -صلى الله عليه وسلم -منذ مولده في شهر ربيع الأول من عام الفيل، وحياته كيف عاشها عندما كان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والأعمال التي شغلها، ومعجزاته قبل وبعد البعث، وأخلاقه وأمانته وصدقه، ووصف كتابه دقائق حياة النبيّ في حالة الاستيقاظ نهاراً، أو أثناء نومه، وفي عمله، وصحته، ومرضه، إلى أن تَوفاه الله في السنة العاشرة من الهجرة.

مهنج السيرة النبوية لابن هشام:

  • اعتمد منهج ابن هشام علي التفاصيل الدقيقة الموثقة بالروايات الصحيحة.
  • ولم يكن يكتفي بذكر الروايات فقط، بل رتّبها ترتيباً يتفق مع المنطق والتاريخ.
  • حيث ذكرالأنبياء وأماكن ولادتهم، ونسبهم، وحياتهم، ووفاتهم بدقة خلال حديثه عنهم، وكان يُسند كل حَدث الي قائلِه، وكان يَقتبس الحديث، فنجده يكرّر استخدام كلمات: حدّثنا وحدّثني، كما أنّ جميع رواياتُه كانت مُثبتة بنصوصِ القرآن الكريم، مما يحقق صدقه وأمانته في عرضِه للسيرة النبوية.
  • وتناولت أيضاً السيرة النبوية لابن هشام الغزوات التي خاضها النبيّ -صلى الله عليه وسلم -وأصحابه، وشملت جميع الأحداث الهامة في حياة الرسول مع أصحابه، وكان يستشهد بسيرة ابن إسحاق، وكان يَذكر ذَلك في كتاباته، فيقول في مطلع حديثه، قال ابن إسحاق، مما يوكد صدقه وحرصه على تحري الدقة في عرض الأحداث؛ أي أنّ الكلام منقول ومنسوب لابن إسحاق.

قيمة السيرة النبوية لابن هشام

  • لقد قدمت السيرة النبوية لابن هشام العديد من الأمور القيمة والمفيدة في علوم السنة النبوية، ويعتبر كتاب اب هشام من أهم كتب الشريعة الإسلامية، وأن لهذا الكتاب شهرة واسعة في العالم الإسلامي والعربي، والإنسان يجد في دراسة سيرته عليه الصلاة والسلام ما يعينه على فهم كتاب الله تعالى وتذوق روحه ومقاصده.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة