انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

السيرة الذاتية راشد الغنوشي

فريق مقال للكتابة9 أشهر

راشد الغنوشي هو أحد أبناء رجل فلاح متواضع وكان رجل تقي شريف يحمل القرآن الكريم في قلبه. وسنتعرف على كل شيء عن حياته في مقالتنا على موقع فتكات.

سيرة زعيم حركة النهضة التونسية الذاتية

بداية حياته

  • زاول راشد الغنوشي تعليمه للمرحلة الثانوية في مدينة قابس بعد إنهائه من تعليمه الابتدائي في معتمدية الحامة، كان يدرس في مدرسة “إسلام” وهي مدرسة قرآنية وحصل على شهادته منها، غير وجهته إلى تونس بعد ذلك ليدرس في جامعة الزيتونة. وقد درس فيها حتى حصل على شهادة تخصصه في أصول الدين من الجامعة.
  • أصبح الغنوشي مدرساً في قفصة، مارس مهنة التدريس لمدة عامين قبل رحيله إلى مصر خلال عام 1964 من أجل إتمام دراسته في جامعة القاهرة في تخصص الزراعة، حينها كان مؤيد بالتيار الناصري ولأجل ذلك ونظراً لما يدور بين الحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف من صراعات قررت السفارة التونسية قرار بمنع بقاء الطلبة التونسيين بالدراسة أو البقاء في مصر، ولهذا انتقل الغنوشي وغير وجهته إلى دمشق وهناك تمكن من الحصول على منحة دراسية تمنح للطلاب من بورقيبة وفي جامعة دمشق حصل أيضاً على ليسانس الفلسفة خلال عام1968.
  • سافر الغنوشي إلى أوروبا في رحلة مدتها ستة أشهر وقام أيضاً بزيارة تركيا، بلغاريا، ألمانيا، النمسا، فرنسا بالإضافة إلى جمهورية يوغسلافيا.
  • خلال حرب 1967 حينها كان يذكر تضامنه مع الإسلاميين لأنه كان قد قرأ كتب سيد قطب، الغزالي، ابن تيمية، محمد إقبال، محمد قطب، مالك بن نبي.
  • بعد ذلك قرر الغنوشي انتقاله إلى فرنسا من أجل استكمال دراسته في جامعة سوربون، حتى بدأ بتعلم اللغة الفرنسية مجاناً بالتعاون من منظمة أليانس فرانسيز.
  • بدأ نشاط الغنوشي بين المسلمين والطلاب ذات الجنسيات العربية وكان قد انضم إلى جماعة تدعى جماعة التبليغ وركز اهتمامه بالوعظ في المناطق التي تضم في قالبها مهاجرين شمال أفريقيا.
 ثروة راشد الغنوشي

ثروة راشد الغنوشي

نشاطه الإسلامي

  • في أواخر 1960 ذهب الغنوشي إلى تونس حين أخذ بورقيبة قرارات لخروج العلمانية في المجتمع، في هذه الأثناء قام بورقيبة بتغير في النظام التعليمي من أجل دعم الدراسة الدينية ليكونوا قادرين على تحدي ومواجهة الماركسية في الحركات الجامعية والنقابية أيضاً بناءً على طلب مشتركين بالحزب الاشتراكي الدستوري وهم المهندس بشير الصديقي، النائب يوسف الرويسي، هند شلبي طلبوا بذل جهد وتركيز على أهمية المصادر الإسلامية بالبلاد.
  • خلال 1970 أعطت السلطات الموافقة على إنشاء مساجد وأماكن عبادة في الجامعات والمصانع، أصبحت الدراسات الدينية كثيرة ومنضبطة في المناهج الدراسية.
  • تحت ظل المشاركة الاجتماعية والسياسية كانت قد أسست وزارة الشؤون الدينية جمعية المحافظة على القرآن فقدم لها إسلاميين الحزب الدستوري الاشتراكي أماكن عديدة لتتمركز بها ومدرسين من بينهم الغنوشي، أحميدة النيفر، عبد الفتاح مورو، من هذه الأثناء بدأت رحلة الغنوشي في التدريس بالمدارس الثانوية وبالجامعات والمساجد مع من أسسوا فيما بعد الجماعة الإسلامية من حبيب المكني وصالح كركر وعبد الفتاح مورو.
  • ظهرت صحيفة المعرفة وهي بمثابة حلقة الوصل بين الجماعة وبين الرأي العام وقد جاء إصدارها الأول عام 1974 وفي عام 1979 كان قد زاد انتشارها حتى بلغت طباعة الصحيفة إلى 25000 نسخة.
  • اتهم راشد الغنوشي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة بمحاولة جعل العلمانية مركزية في تونس لمحاربة الإسلام بعد سقوط السياسة الاشتراكية لأحمد صالح.
  • بعد ذلك استطاع الغنوشي التواصل مع الزعيم الليبي معمر القذافي والذي كان يدعو للوحدة العربية رفقة محمد المصمودي التونسي وصلاح خلف الفلسطيني.

صراعه مع السلطة

  • اُتهم الغنوشي هو وجماعته بالتجاوزات العديدة وتمت محاكمتهم من قبل النظام التونسي فتمت محاكمته عام 1981 وقد نطق بالحكم وهو سجنه 11عام.
  • تمت محاكمته عام 1987 ونطق بالحكم وهو السجن مدى الحياة.
  • تمت محاكمته عام 1991وتم النطق بالحكم وهو السجن مدى الحياة وكان الحكم غيابياً.
  • حكم عليه أيضاً عام 1998 بالسجن مدى الحياة للمرة الثالثة وكان الحكم غيابياً هو الآخر.

فترة النفي

  • رحل الغنوشي إلى الجزائر عام 1989 بعد صراعاته من السلطات والمسؤولين ثم ذهب إلى السودان فحصل على جواز سفر سوداني دبلوماسي وحينها أصبح رئيس حركة النهضة كانت عام 1991، بنفس العام أقام الغنوشي في لندن بضواحي العاصمة واحتاز على اللجوء السياسي عام 1993.
  • خلال نفيه من تونس تم منعه من الدخول إلى تونس كما الولايات المتحدة ولبنان ومصر.
  • طُرد الغنوشي من إسبانيا في عام 1995 أثناء فترة مشاركته في ندوة دولية في قرطبة تحدثت عن علاقة الإسلام بالحداثة. ظل في المنفى قرابة 12 عامًا.

عودته من المنفى

  • اثناء عودة الغنوشي لتونس كانت قد قامت الثورة التونسية بإسقاط الرئيس زين العابدين، استقبله الكثيرين من أنصار الحركة برغم مرور 21 عام من نفيه ومعيشته بلندن فقد كان عشرات الآلاف بانتظاره.
  • رفض الغنوشي ترشحه إلى الرئاسة وقال إن وجهنه المقصودة الآن هي إنشاء حركة نهضة.
  • أقامت المخابرات والجيش اجتماعاً بعد معلومات استخبارية اكدت أن رجوع الغنوشي كان قبل سقوط الرئيس بأيام فقرروا تحويله إلى مطار النفيضة الدولي والسبب كان عدم احتمالية الوضع لتعكير الأجواء أثناء قيام الثورة.
 زعيم حركة النهضة التونسية

زعيم حركة النهضة التونسية

فترة ما بعد العودة

  • بعد انتهاء الثورة التونسية وربح حركة النهضة في انتخابات المجلس الوطني، واصل الغنوشي قيادة الحركة. بعد انتخابه رئيسًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، صرح بأنه لم يعد مهتمًا بالسياسة، وأنه سيلقي محاضرات في المحيط الواسع للعالم الإسلامي.
  • تضاعفت زيارات الغنوشي فيما بعد إلى قطر ومصر وتركيا والجزائر وليبيا وفرنسا والولايات المتحدة وأخيراً بريطانيا حيث كان يستقبله أعلى المسؤولين في البلاد.
  • التقى الغنوشي بالقائد العسكري الليبي عبد الحكيم بلحاج عند زيارته لليبيا وقابل أيضاً أمير الجماعة الليبية المقاتلة في طرابلس هو وقائد المجلس العسكري ومتعاون في المجلس الوطني السوري.
  • فاز الغنوشي بجائزة شاثام هاوس الملكية البريطانية مع الرئيس التونسي لحرية الفكر والتعبير وكان له مكانه كبيرة عند الأوساط الإسلامية بالعالم كله وكان مقدم لعدد كبير من المحاضرات خلال المؤتمرات الإسلامية.
  • ذهب إلى مدينة ملطية بتركيا واستقبله مسؤولين المدينة وكانت خلال إقامة معرض الكتاب أقيم له حين ترجم له 7 كتب للغة التركية وألقى كلمات في قاعة مع المسؤولين الأتراك والمئات من المواطنين، وألقى كلمات مرة أخرى في اجتماع حزب العدالة والتنمية بتركيا حضره آلاف المواطنين في وجود رئيس الوزراء أحمد داؤود أوغلو.
  • أرسلت الحكومة الهندية دعوة إلى الغنوشي مع وفد من حركة النهضة لزيارة الهند وقاموا بزيارة مؤسسات وهيئات وقاموا بلقاء بعض من سياسيين الحكومة.
  • عند فوز حزب العدالة والتنمية بتركيا بعد الانتخابات التشريعية زار الغنوشي تركيا وألقى محاضرة لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين ثم التقى بالرئيس التركي عبد الله غل بمكتبه وبعد ذلك قام هو وباقي أعضاء الوفد بمقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصلوا الجمعة سوياً ثم قاموا بالذهاب إلى قصر الرئاسة.

مناصرته للقضية الفلسطينية

  • كان للغنوشي العديد من المقالات المؤيدة للجهاد والمقاومة الفلسطينية ولتأييد حركة حماس وكان قد أشاد بأدائهم وانجازاتهم، قام بالتأكيد على مسار حركة حماس وأنها حمى القضية الفلسطينية من الضياع او الزوال بعد أن منظمة التحرير الفلسطينية دخلت نفق المفاوضات.
  • قال إن حماس أعطت شرعية للحركة الإسلامية وكانت إضافة كبيرة لها وجعلتها تؤدي أهم قضية وتحمل راية تحرير المسجد الأقصى.
  • قام بالمشاركة في أسطول الحرية وقال لم يكن صدفة أن يضبط الصهاينة ساعة هجومهم على أسطول الحرية خلال صلاة الفجر بينما يوجد غير مسلمي الديانة حينها. ولكن ممن الواضح أن الإسلام هو الساند لمعارك الأمة الكبرى.

زيارته الرسمية إلى الصين

  • قام الحزب الشيوعي الصيني بإرسال دعوة رسمية إلى الغنوشي خلال مع رسمي من حركة النهضة بصحبة عدة أشخاص من رجال أعمال وكان منهم رياض بالطيب ولطفي زيتون، كان لقاء اليوم الأول في قاعة الشعب الكبرى وكان بين عضو القيادة العليا للحزب الشيوعي الصيني ورئيس دائرة التنظيم ليو ينشان وكان أيضاً عضو المكتب السياسي.
  • تمت قيادة الوفد إلى زيارة مقر شركة هواوي. حيث تم استقبال الوفد من قبل نائب رئيس الشركة وهو غو تيانمين.
  • قاموا بزيارة سور الصين العظيم وقام أيضاً الغنوشي بإلقاء محاضرة يدور محتواها حول عملية الانتقال السياسي في تونس وأوضاع الشرط الأوسط في أحد مراكز البحوث أثناء وجود باحثين وأكاديميين وخبراء مفكرين ومسؤولين حكوميين.
  • بعد ذلك تحرك الوفد لمدينة شانغهاي وكان باستقبالهم رئيس الحزب الشيوعي الصيني ورجال أعمال وشخصيات مهمه بالدولة. تم استدعاؤهم للعشاء على شرف الوفد.

الألقاب والجوائز

  • حصل على لقب الأول في قائمة أفضل 100 مفكر من قبل فورين بوليسي.
  • حصل على جائزة تشاتام هاوس من قبل تشاتام هاو المعهد الملكي ببريطانيا في حضور الرئيس المرزوقي.
  • أيضا حصل على جائزة ابن رشد للفكر الحر من مؤسسة ابن رشد بألمانيا.
  • تم اختياره من قبل مجلة جون أفريك من بين ما يقارب 50 أفريقي أكثر تأثيراً في العالم.
  • حصل على جائزة السلام بحضور الرئيس الباجي قائد السبسي.
بداية حياته زاول راشد الغنوشي تعليمه للمرحلة الثانوية في مدينة قابس بعد إنهائه من تعليمه الابتدائي في معتمدية الحامة كان يدرس في مدرسة إسلام وهي مدرسة قرآنية وحصل على شهادته منها غير وجهته إلى تونس بعد ذلك ليدرس في جامعة الزيتونة وقد درس فيها حتى حصل على شهادة تخصصه في أصول الدين من الجامعة أصبح الغنوشي مدرسا في قفصة مارس مهنة التدريس لمدة عامين قبل رحيله إلى مصر خلال عام 1964 من أجل إتمام دراسته في جامعة القاهرة في تخصص الزراعة حينها كان مؤيد بالتيار الناصري ولأجل ذلك ونظرا لما يدور بين الحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف من صراعات قررت السفارة التونسية قرار بمنع بقاء الطلبة التونسيين بالدراسة أو البقاء في مصر ولهذا انتقل الغنوشي وغير وجهته إلى دمشق وهناك تمكن من الحصول على منحة دراسية تمنح للطلاب من بورقيبة وفي جامعة دمشق حصل أيضا على ليسانس الفلسفة خلال عام1968 سافر الغنوشي إلى أوروبا في رحلة مدتها ستة أشهر وقام أيضا بزيارة تركيا بلغاريا ألمانيا النمسا فرنسا بالإضافة إلى جمهورية يوغسلافيا خلال حرب 1967 حينها كان يذكر تضامنه مع الإسلاميين لأنه كان قد قرأ كتب سيد قطب الغزالي ابن تيمية محمد إقبال محمد قطب مالك بن نبي بعد ذلك قرر الغنوشي انتقاله إلى فرنسا من أجل استكمال دراسته في جامعة سوربون حتى بدأ بتعلم اللغة الفرنسية مجانا بالتعاون من منظمة أليانس فرانسيز بدأ نشاط الغنوشي بين المسلمين والطلاب ذات الجنسيات العربية وكان قد انضم إلى جماعة تدعى جماعة التبليغ وركز اهتمامه بالوعظ في المناطق التي تضم في قالبها مهاجرين شمال أفريقياcaption id=attachment65491 align=alignnone width=1024 ثروة راشد الغنوشيcaptionنشاطه الإسلامي في أواخر 1960 ذهب الغنوشي إلى تونس حين أخذ بورقيبة قرارات لخروج العلمانية في المجتمع في هذه الأثناء قام بورقيبة بتغير في النظام التعليمي من أجل دعم الدراسة الدينية ليكونوا قادرين على تحدي ومواجهة الماركسية في الحركات الجامعية والنقابية أيضا بناء على طلب مشتركين بالحزب الاشتراكي الدستوري وهم المهندس بشير الصديقي النائب يوسف الرويسي هند شلبي طلبوا بذل جهد وتركيز على أهمية المصادر الإسلامية بالبلاد خلال 1970 أعطت السلطات الموافقة على إنشاء مساجد وأماكن عبادة في الجامعات والمصانع أصبحت الدراسات الدينية كثيرة ومنضبطة في المناهج الدراسية تحت ظل المشاركة الاجتماعية والسياسية كانت قد أسست وزارة الشؤون الدينية جمعية المحافظة على القرآن فقدم لها إسلاميين الحزب الدستوري الاشتراكي أماكن عديدة لتتمركز بها ومدرسين من بينهم الغنوشي أحميدة النيفر عبد الفتاح مورو من هذه الأثناء بدأت رحلة الغنوشي في التدريس بالمدارس الثانوية وبالجامعات والمساجد مع من أسسوا فيما بعد الجماعة الإسلامية من حبيب المكني وصالح كركر وعبد الفتاح مورو ظهرت صحيفة المعرفة وهي بمثابة حلقة الوصل بين الجماعة وبين الرأي العام وقد جاء إصدارها الأول عام 1974 وفي عام 1979 كان قد زاد انتشارها حتى بلغت طباعة الصحيفة إلى 25000 نسخة اتهم راشد الغنوشي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة بمحاولة جعل العلمانية مركزية في تونس لمحاربة الإسلام بعد سقوط السياسة الاشتراكية لأحمد صالح بعد ذلك استطاع الغنوشي التواصل مع الزعيم الليبي معمر القذافي والذي كان يدعو للوحدة العربية رفقة محمد المصمودي التونسي وصلاح خلف الفلسطينيصراعه مع السلطة اتهم الغنوشي هو وجماعته بالتجاوزات العديدة وتمت محاكمتهم من قبل النظام التونسي فتمت محاكمته عام 1981 وقد نطق بالحكم وهو سجنه 11عام تمت محاكمته عام 1987 ونطق بالحكم وهو السجن مدى الحياة تمت محاكمته عام 1991وتم النطق بالحكم وهو السجن مدى الحياة وكان الحكم غيابيا حكم عليه أيضا عام 1998 بالسجن مدى الحياة للمرة الثالثة وكان الحكم غيابيا هو الآخرفترة النفي رحل الغنوشي إلى الجزائر عام 1989 بعد صراعاته من السلطات والمسؤولين ثم ذهب إلى السودان فحصل على جواز سفر سوداني دبلوماسي وحينها أصبح رئيس حركة النهضة كانت عام 1991 بنفس العام أقام الغنوشي في لندن بضواحي العاصمة واحتاز على اللجوء السياسي عام 1993 خلال نفيه من تونس تم منعه من الدخول إلى تونس كما الولايات المتحدة ولبنان ومصر طرد الغنوشي من إسبانيا في عام 1995 أثناء فترة مشاركته في ندوة دولية في قرطبة تحدثت عن علاقة الإسلام بالحداثة ظل في المنفى قرابة 12 عاماعودته من المنفى اثناء عودة الغنوشي لتونس كانت قد قامت الثورة التونسية بإسقاط الرئيس زين العابدين استقبله الكثيرين من أنصار الحركة برغم مرور 21 عام من نفيه ومعيشته بلندن فقد كان عشرات الآلاف بانتظاره رفض الغنوشي ترشحه إلى الرئاسة وقال إن وجهنه المقصودة الآن هي إنشاء حركة نهضة أقامت المخابرات والجيش اجتماعا بعد معلومات استخبارية اكدت أن رجوع الغنوشي كان قبل سقوط الرئيس بأيام فقرروا تحويله إلى مطار النفيضة الدولي والسبب كان عدم احتمالية الوضع لتعكير الأجواء أثناء قيام الثورةcaption id=attachment65494 align=alignnone width=1024 زعيم حركة النهضة التونسيةcaptionفترة ما بعد العودة بعد انتهاء الثورة التونسية وربح حركة النهضة في انتخابات المجلس الوطني واصل الغنوشي قيادة الحركة بعد انتخابه رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين صرح بأنه لم يعد مهتما بالسياسة وأنه سيلقي محاضرات في المحيط الواسع للعالم الإسلامي تضاعفت زيارات الغنوشي فيما بعد إلى قطر ومصر وتركيا والجزائر وليبيا وفرنسا والولايات المتحدة وأخيرا بريطانيا حيث كان يستقبله أعلى المسؤولين في البلاد التقى الغنوشي بالقائد العسكري الليبي عبد الحكيم بلحاج عند زيارته لليبيا وقابل أيضا أمير الجماعة الليبية المقاتلة في طرابلس هو وقائد المجلس العسكري ومتعاون في المجلس الوطني السوري فاز الغنوشي بجائزة شاثام هاوس الملكية البريطانية مع الرئيس التونسي لحرية الفكر والتعبير وكان له مكانه كبيرة عند الأوساط الإسلامية بالعالم كله وكان مقدم لعدد كبير من المحاضرات خلال المؤتمرات الإسلامية ذهب إلى مدينة ملطية بتركيا واستقبله مسؤولين المدينة وكانت خلال إقامة معرض الكتاب أقيم له حين ترجم له 7 كتب للغة التركية وألقى كلمات في قاعة مع المسؤولين الأتراك والمئات من المواطنين وألقى كلمات مرة أخرى في اجتماع حزب العدالة والتنمية بتركيا حضره آلاف المواطنين في وجود رئيس الوزراء أحمد داؤود أوغلو أرسلت الحكومة الهندية دعوة إلى الغنوشي مع وفد من حركة النهضة لزيارة الهند وقاموا بزيارة مؤسسات وهيئات وقاموا بلقاء بعض من سياسيين الحكومة عند فوز حزب العدالة والتنمية بتركيا بعد الانتخابات التشريعية زار الغنوشي تركيا وألقى محاضرة لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين ثم التقى بالرئيس التركي عبد الله غل بمكتبه وبعد ذلك قام هو وباقي أعضاء الوفد بمقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصلوا الجمعة سويا ثم قاموا بالذهاب إلى قصر الرئاسةمناصرته للقضية الفلسطينية كان للغنوشي العديد من المقالات المؤيدة للجهاد والمقاومة الفلسطينية ولتأييد حركة حماس وكان قد أشاد بأدائهم وانجازاتهم قام بالتأكيد على مسار حركة حماس وأنها حمى القضية الفلسطينية من الضياع او الزوال بعد أن منظمة التحرير الفلسطينية دخلت نفق المفاوضات قال إن حماس أعطت شرعية للحركة الإسلامية وكانت إضافة كبيرة لها وجعلتها تؤدي أهم قضية وتحمل راية تحرير المسجد الأقصى قام بالمشاركة في أسطول الحرية وقال لم يكن صدفة أن يضبط الصهاينة ساعة هجومهم على أسطول الحرية خلال صلاة الفجر بينما يوجد غير مسلمي الديانة حينها ولكن ممن الواضح أن الإسلام هو الساند لمعارك الأمة الكبرىزيارته الرسمية إلى الصين قام الحزب الشيوعي الصيني بإرسال دعوة رسمية إلى الغنوشي خلال مع رسمي من حركة النهضة بصحبة عدة أشخاص من رجال أعمال وكان منهم رياض بالطيب ولطفي زيتون كان لقاء اليوم الأول في قاعة الشعب الكبرى وكان بين عضو القيادة العليا للحزب الشيوعي الصيني ورئيس دائرة التنظيم ليو ينشان وكان أيضا عضو المكتب السياسي تمت قيادة الوفد إلى زيارة مقر شركة هواوي حيث تم استقبال الوفد من قبل نائب رئيس الشركة وهو غو تيانمين قاموا بزيارة سور الصين العظيم وقام أيضا الغنوشي بإلقاء محاضرة يدور محتواها حول عملية الانتقال السياسي في تونس وأوضاع الشرط الأوسط في أحد مراكز البحوث أثناء وجود باحثين وأكاديميين وخبراء مفكرين ومسؤولين حكوميين بعد ذلك تحرك الوفد لمدينة شانغهاي وكان باستقبالهم رئيس الحزب الشيوعي الصيني ورجال أعمال وشخصيات مهمه بالدولة تم استدعاؤهم للعشاء على شرف الوفدالألقاب والجوائز حصل على لقب الأول في قائمة أفضل 100 مفكر من قبل فورين بوليسي حصل على جائزة تشاتام هاوس من قبل تشاتام هاو المعهد الملكي ببريطانيا في حضور الرئيس المرزوقي أيضا حصل على جائزة ابن رشد للفكر الحر من مؤسسة ابن رشد بألمانيا تم اختياره من قبل مجلة جون أفريك من بين ما يقارب 50 أفريقي أكثر تأثيرا في العالم حصل على جائزة السلام بحضور الرئيس الباجي قائد السبسي

التعليق

أقرأ ايضا