معلومات عن الزراعة فى الإمارات

الزراعة هو أحد أفعال وممارسات الإنسان، للحصول على طعامه حيث يتم تطويع الأرض للحصول على المحاصيل النباتية وتوفير الغذاء وبإستخدام هذه المحاصيل يتم تربية الحيوانات وبالتالي الحصول أيضا على الثروة الحيوانية، وقد نشأت الزراعة كأول حرفة عرفها الإنسان للحصول على ما يلزمه من قوت يومه، حيث تم إيجاد أدلة على زراعة أشجار التين قبل ما يزيد عن إحدى عشرة عاما مضى، واستمرت هذه الحرفة إلى يومنا هذا حيث شهدت تطورا ملموسا وزيادة ملحوظة في تنوع المحاصيل المزروعة .

دولة الإمارات :-

  • تقع الإمارات جنوب شرق الجزيرة العربية، وهي تتكون من سبع إمارات مستقلة، يغلب على مناخها الرطوبة المرتفعة وارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف، أما في الشتاء فيكون مناخها لطيف ومعتدل.
  • كانت الإمارات في بدايتها عبارة عن أرض صحراوية لذلك تتميز بندرة الأمطار ونقص مصادر المياه المستخدمة للري، والمناخ الحار، لذلك اعتاد أهلها على حياة التنقل والترحال والهجرة الاختيارية، فعملوا برعي الأغنام والبحث عن المراعي المناسبة أغنامهم.
  • وبالرغم من كل تلك الظروف إلا أن الزراعة في  الإمارات تمت منذ قديم الأزل حيث كانت موجودة بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في مناطق مثل الفجيرة ورأس الخيمة والعين وبعض الواحات، أما الآن فقد استطاعت الإمارات من استخدام هذه الظروف وتحويل أرضها إلى أرض زراعية بنجاح.

أنواع الزراعة :-

للزراعة أشكال عدة، وقد تم تصنيفها لنوعين هما :-

زراعة الكفاف :-

  • وهو الغرض القديم للزراعة، وتعنى أن تقوم الزراعة بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث تكون كمية المحاصيل المزروعة كافية لسد جوع المزارعين وأسرهم.

الزراعة التجارية :

  • وهو ما نشهده في عالمنا الحديث، وهي تقوم على سد حاجات الآخرين من الطعام، فيقوم المزارعون بزراعة كمية وافرة من المحاصيل لبيعها في الأسواق لمن لا يعملون في الزراعة، وهذا النوع من الزراعة يقتصر على زراعة نوع واحد فقط من المحاصيل لكل مزارع.

الزراعة في الإمارات :-

  • بدأت الزراعة في دولة الأمارات بالقيام بالعديد من التجهيزات من أهمها هي تجهيز الأرضي الزراعية للزراعية، ثم البدء في البحث عن القروض لشراء المعدات الزراعية وفى بعض الأحيان تبدأ الدولة بتوزيعها بالمجان للفلاحين ثم بناء مساكن لهم بالقرب من تلك الأراضي الزراعية وبهذا توقفت الهجرة وزاد الاستقرار.
  • بدأت الإمارات في تجربها الزراعية لمعرفة المحاصيل الأنسب لطبيعة أرضها، ومن بعدها ظهر اهتمام كبير بزراعة النخيل حيث وصل تعداده إلى ثلاثين ألف شجرة، وتم زراعة الأشجار المثمرة كالكمثرى والتفاح والبن في البقع الزراعية التي تسمح بنموها كمحمية جزيرة بني ياس.
  • يتم الري عن طريق الأنابيب المفتوحة والقنوات المبطنة وبناء السدود حيث وصل عددها اثنتين وأربعين سدا يتم استخدام مخزونها من المياه في الري والشرب كما اعتمدت أيضا في الري على المياه الجوفية، وعلى ترشيد استهلاك المياه، ومازالت مستمرة في بناء السدود للاستفادة القصوى من السيول ومياه الأمطار.
  • وقامت بإيقاف الزحف الصحراوي وذلك عن طريق تشجير الصحراء وهو زراعة الكثير من الأشجار في مساحات كبيرة وبذلك تم توسيع رقعة الأراضي الخضراء في كافة أنحاء الإمارات وتم مكافحة التصحر والكثبان الرملية.
  • ومع التطور الزراعي الذي شهدته الإمارات بدأت بالتصنيع الزراعي فأنشأت مصانع التمور وهي مميزة جدا في هذه الصناعة حيث تقوم بتصدير التمور إلى أوروبا وأستراليا ودول أمريكا الجنوبية وإلى دول شرق آسيا أيضا، وبالإضافة إلى مصانع التمور هنالك مصنعا لتعليب الخضار وهو أول مصنع في الإمارات يقوم بهذه الصناعة وهذا المصنع موجود في أبو ظبي، وبسبب نجاح هذا المصنع بدأت الإمارات في إنشاء مصانع أخرى مشابهة له في مدن أخرى.