ماهو ضغط العمل

يختلف عمل كل شخص تبعًا لعدة عوامل منها احتياجاته، قدراته العقلية والجسدية ومستواه التعليمي، ولكن كل منا يقع في بعض الأحيان تحت ضغط العمل، وكل إنسان يواجه هذا الضغط بطريقته ونقدم لك هنا بعض الطرق للتعامل مع ضغط العمل.

طرق التعامل مع ضغط العمل

  • لا بد من تقسيم المهام الموكلة إليك إلى أجزاء، وهذا يقلل من إحساس صاحب العمل بالإرهاق والملل ويزيد من شعوره بالإنجاز.
  • أخد راحة كل فترة، والاستمتاع بمشروبك المفضل كالقهوة أو الشاي يعطيك دافعًا لمواصلة العمل.
  • عدم التسويف أو التأجيل، فهذا يشعرك بالضيق وتراكم العمل عليك.
  • استثمار الوقت بشكل صحيح وعدم إضاعته، فكلما مر الوقت ولم تنجز أي من أعمالك سيزيد هذا من الضغط عليك.
  • إذا كان العمل يحتاج إلى تكوين فريق فقم بتكوينه ولا تردد حيث وقتها حيث يمكنك توزيع مهام العمل على هذا الفريق.
  • ضرورة مكافأة النفس سواء كانت مكافأة معنوية أو مادية فكليهما يساعدانك على مواصلة العمل.

أسباب ضغوط العمل

  • انخفاض معدل حماس الأشخاص العاملين مما يؤثر على إنتاجهم ويترتب عليه، تراكم الأعمال عليهم أيضا.
  • من أحد الأسباب التي تؤدي إلى الضغط في العمل، هي أسلوب الإدارة الذي يظن فيه المدير أن وضع العاملين تحت ضغط سيقلعهم يعملون أكثر وينتجون أكثر.
  • هناك بعض الوظائف التي يكون فيها مسؤوليات كثيرة، والتي يكون فيها العاملين يشعرون أنهم تحت ضغط معظم الوقت.
  • القلق وعدم الإحساس بالأمان يشعر الفرد أنه يعمل تحت ضغط وهنا يكون معرض دائمًا لخسارة وظيفته أو الخصم من مرتبه.
  • من الممكن أن تكون بيئة العمل غير مناسبة مثل وجود بعض الأصوات العالية دائمًا، أو عدم وجود مرافق آدمية أو عدم تحكم في درجة الحرارة.
  • عدم قدرة بعض الموظفين على التكيف في بيئة العمل.
  • إحساس الموظف بأنه قادر على شغل منصب أعلى من منصبه، فيتم الاستهزاء بمهامه الوظيفية.
  • مرور الموظف بضغوط اجتماعية تؤثر على أدائه الوظيفي.

نتائج حسن التعامل مع ضغط العمل

  • الشعور بالارتياح بأنك قد حققت الأهداف المطلوبة منك.
  • اكتساب الثقة فيك من قبل رؤساءك في العمل ومديرك.
  • الانتهاء من العمل بإبداع وإنتاجه على أتم وجه.
  • التعامل في ضغط، يعطيك خبرة في إدارة الوقت.

نتائج سوء التعامل مع ضغط العمل

  • الشعور باليأس والإحباط وذلك بسبب تراكم العمل عليك وتعرضك للضغط فوق طاقتك.
  • الشعور باليأس قد يؤدي إلى العصبية والتوتر، ما ينتج عنه خلل في العلاقات الاجتماعية.
  • تضييع الوقت في محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه ويمكن أن يضيع أموال مع ذلك أيضًا.

نصائح تجنبك الوقوع تحت ضغط العمل

  • عندما تحب عملك ستشعر أنك تمارسه بحماس أكثر وشغف، وسيزيد هذا من إنتاجك اليومي لذا حب عملك ولا تجعل اليأس أو التعب يسيطر على معدل إنجازك حتى لا تضيع طاقاتك.
  • لا تضع نفسك رهينة الإرهاق والتوتر والقلق، خذ قسطًا دوريًا من الراحة، ومن ثم عاود العمل من جديد فصحتك هي العامل الأساسي لذا حافظ عليها.
  • ابدأ بالعمل ولا تنتظر أحد ليذكرك بذلك، فأغلب الناس أحيانًا يغلب عليهم صفة الكسل والخمول لذلك قم بتنشيط نفسك ومن حولك حتى لا يتراكم عليك العمل.
  • لا تدفن نفسك في عملك، الكثير من الناس يعتقدون أنهم إذا قاموا بالعمل لساعات طويلة، سيكونوا من الأكفاء، ولكن هذا النظام ينفرهم من العمل فيما بعد.
  • أنظر إلى عملك بنظرة إيجابية وانظر فيما فيه من جماليات، وتذكر دائمًا الامتيازات التي يقوم بتوفيرها عملك لك.