في الشهور الأولى لحياة الطفل الرضيع قد يتعرض للارتجاع نتيجة عن وجود عيوب خلقية في جسمه أو أن ذلك قد يكون لسبب طبيعي وشائع الحدوث في الشهور الأولى للطفل، ولكن نجد أن هناك أنواع مختلفة الارتجاع الحمضي لدى الرضع والتي لابد على الأم المرضعة أن تنتبه لذلك وتداوم على المتابعة مع طبيب الأطفال حتى يكبر طفلها لمنع وقوعه في خطر الإصابة بمضاعفات الارتجاع المرئي الحمضي، وفي هذا المقال سنعرض لكم مجموعة من الأعراض وأنواع الارتجاع المريئي الحمضي وكيفية علاجه في الرضع.

ما هو الارتجاع المريئي عند الرضع

  • الارتجاع المريئي الحمضي لدى الرضع نعنى به خروج المكونات أو المواد التي تم بلعها من معدة طفل إلى المريء ثم خروجها على هيئة الكشط من فم الرضيع، وفي الشهور الستة الأولى من عمر الرضيع يتعرض للكشط.
  • وهذه أمور طبيعية لا تستدعي أي خوف أو قلق تحدث للكثير من الرضع في بداية شهورهم الأولى ما لم يكونوا يتعرضون إلى نقص حاد في الوزن أو عدم النمو السليم في تلك المرحلة العمرية.

أعراض الارتجاع لدى الرضع

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على الرضيع المصاب بالارتجاع الحمضي والتي يجب ملاحظتها من قبل الأم لمعالجة الرضيع في المراحل الأولى لمنع حدوث أي مضاعفات غير سليمة له ولصحته ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • نزول الدم مع البول أو البراز.
  • الكشط المستمر والمتتابع
  • خروج مواد خضراء أو رغاوى تشبه القهوة من فم الرضيع.
  • العصبية المتزايدة وعدم الارتياح.
  • النمو البطيء ونقصان الوزن غير المبرر.

الارتجاع الحمضي الفسيولوجي

  • الارتجاع الحمضي الفسيولوجي لدى الرضع هو أمر طبيعي يحدث في أول ست شهور ف يكون ناتج عن عدم تعود الطفل الرضيع على البلع نتيجة اختلال انقباض العضلة القابضة في أسفل المريء حيث لا تنغلق العضلة بالدرجة الكافية لإبقاء اللبن داخل معدة الرضيع.
  • لتتراجع إلى المريء مرة أخرى وتخرج من فمه، وتتابع المرضعة مع طبيب الأطفال لترى إذا كان طفلها بنمو بالصورة الكافية ويحصل على وزنه المثالي أم لا، وفي هذه الحالة ستجده طفل ذو وزن مثالي.
  • ولذلك يمكن تجاهل العلاج مع الحرص على عدم تركه مستلقيًا على بطنه بعد الرضاعة وعلى وضعه في وضعية عمودية عند الرضاعة فهذا ما يقلل من الكشط عند الرضع.

الارتجاع الحمضي المرضى

  • أما الارتجاع الحمضي المرضى فيكون نتيجة وجود مشاكل مرضية داخل الطفل الرضيع في جهازه الهضمي وفي العضلات الموجودة بالداخل أو قد يكون بسبب عيب خلقي بالداخل الأمر الذي يستمر مع الرضيع لمدة طويلة يصاحبه انخفاض في وزن الجسم وعدم النمو السليم.
  • وفي تلك الحالة لا ينتظر الطبيب المعالج للطفل ولكن يقوم على الفور بعمل الفحوصات وتصوير المريء والجهاز الهضمي من خلال الأشعة لمعرفة موضع الخلل الذي سبب هذا الارتجاع لدى الطفل الرضيع لمنع حدوث أي مضاعفات وقد يستدعى هذا النوع التدخل الجراحي.

الارتجاع الحمضي التحسسي

  • وفي الأطفال الرضع يكون هناك نوع من الارتجاع الحمضي يعرف بالارتجاع الحمضي التحسسي والذي ينتج عن وجود أجسام مضادة لبعض البروتينات الحيوانية القادمة من لبن الأم فهذا الطفل لا يستطيع التعامل مع هذه البروتينات.
  • ولذلك يتخذ الطبيب المعالج الإجراءات في وقف الرضاعة الطبيعية لدى هذا الطفل الصغير مع الرضاعة بألوان صناعية خالية من هذه البروتينات المؤذية له.
  • أو قد يتركه الطبيب المعالج يرضع رضاعه طبيعية مع إجبار الأم على عدم تناول المصادر من الأغذية التي تحتوي على هذه البروتينات بشكل كبير.