معلومات عن تبويض المرأة أثناء الحمل

أن عملية الحمل والولادة هي عملية قد تشغل جميع النساء ومن الممكن أن تكون هي الصفة الوحيدة المشتركة بين غالبية النساء، أن الشعور بالأمومة هو إحساس يولد بالفطرة عند كل امرأة مما يجعلها قلقة عند تأخر حدوث الحمل، و عادة تبحث معظم النساء عن أيام التبويض لحدوث الحمل، و أسباب تأخر الحمل وهل هناك إمكانية للحمل بعد سن الأربعين أن لا وكل هذه الأسئلة تصبح أكثر ما يقلق النساء ألا أنه مع تقدم العلم والخبرات أصبح لكل سؤال إجابة ولكل مشكلة حل واضح.

أيام التبويض لحدوث الحمل :

  • أن حدوث الحمل مرتبط ارتباط شديد بالدورة الشهرية، حيث أن الحمل يعتمد على البويضة التي تفرز في منتصف فترة الدورة الشهرية، ويطلق علي هذه الأيام أيام حدوث الحمل وهي فترة تختلف من امرأة لأخرى تبعا لفترة الحيض عند كل أنثى.
  • ويحدث الحمل بسبب البويضة التي تخرج في منتصف فترة الدورة الشهرية والتي تكون على استعداد للتخصيب لذلك فإن ممارسة العلاقة في حالة الرغبة في الإنجاب يجب أن تكون يومياً أو يوم بعد يوم لضمان حدوث الحمل.
  • أن فترة حدوث الحمل وسرعتها تختلف من امرأة لأخرى لذلك عدم حدوث الحمل من أول شهر أو شهرين انه لا يصنف كمشكلة، ولكنه أمر عادي حتي مرور عام من زمن الزواج.
  • وفي كل شهر تقوم الهرمونات بتجهيز الرحم لاستقبال الجنين، بحيث يصبح الرحم مبطن بدماء كالشعيرات مما يشعر المرأة بالانتفاخ وآلام المعدة وفي حالة عدم حدوث الحمل ينتهي الأمر بنزول الدماء على شكل حيض وهذا يعتبر نهاية الأولي وبداية الثاني عند كل سيدة.
  • عادة أغلب النساء تكون لا تعرف ما هي أعراض التبويض، ولكن في حالة رغبة المرأة في الإنجاب يجب أن تعلم ما هي أعراض التبويض لأنها أنسب وقت لإقامة علاقة مع الزوج لحدوث الحمل ومن هذه الأعراض نزول إفرازات المهبل و ارتفاع حرارة الجسد .
  • يوجد الكثير من الأغراض لحدوث الحمل والتي قد يحدث بعد فترة قصيرة من إقامة علاقة مع الزوج لذلك من الأفضل النوم على الظهر بعد العلاقة و وضع مخدة تحت مؤخرتك لضمان دخول المني إلي رأس الرحم، وتجنب الغسول المهبلي أو الاستحمام بعد إقامة العلاقة مباشرةً.

علاقة الخصوبة بالعمر :

  • العمر له تأثير كبير في عملية الخصوبة، حيث أن فرص الإنجاب تصبح أقل بتقدم عمر الرجل والمرأة مع أن هذا التأثير يظهر عند النساء بصفة أوضح من الذكور

الخصوبة عند المرأة :

  • أن الخصوبة عند المرأة تعتمد على العمر، بحيث أن المرأة تصبح في أفضل حالات الإنجاب في سن 25 ثم تتناقص نسب حدوث الحمل إلي انقطاع الدورة الشهرية، ويرجع السبب في ذلك إلى أن المرأة في بداية حياتها تكون تحمل ما يزيد عن مليون بويضة ثم تقل عند البلوغ لتصل إلى أقل من 500 ألف بويضة، ومع التقدم في العمر عدد البويضات يصبح أقل تدريجياً.
  • ومع تقدم العمر تصبح البويضة أقل في الجودة مما يزيد من احتمالية الإجهاض أو ولادة طفل لديه مشاكل جينية مثل المتلازمات.

وأيضا لقد ظهرت مشكلة أكبر قد طرحها العلماء في وقت قريب وهي أن الأطفال الذين يولدون لأبوين قد تقدم بهم العمر يعانون من نقص العمر، أي أن المسألة تحدث بشكل عكسي كلما زاد