لا شك أن اللغة العربية أو كما يقال عنها لغة الضاد، هي لغة من أكثر اللغات  أهمية في العالم، وتعد أكثر اللغات فصاحة، وهذا ليس بغريب، لأن اللغة العربية هي لغة أعظم الكتب السماوية، وهو القرآن الكريم، وتعد اللغة العربية من اللغات الأساسية التي تستخدم في المؤتمرات الأجنبية، وتعد اللغة العربية بحر واسع من البلاغة والفصاحة، وتشمل على الكثير من النحويات، ويندرج تحت الدراسات النحوية في اللغة العربية، الكثير من القواعد والأساسيات النحوية ومن ضمنها العلم، هي كلمة أو اسم، يطلق على شخص واحد أو فرد واحد من بين مجموعة من الأفراد، ويطلق على شيء لذاته، ولا يكون هذا الشيء مقترن بشيء أخر.

النوع الأول: من حيث تشخيص المعنى

وينقسم العلم من حيث تشخيص المعنى إلى قسمان:

اسم علم شخص:

  • وهو الاسم الذي يطلق على شخص معين، لا يتداخل معه شخص أخر، مثل: محمد، محمود، فاطمة، علي، غيرها من الأسماء.

اسم علم جنس:

  • وهو اسم يطلق على شخصية معين، فيطلق على كل من كان من هذا الجنس هذا الاسم، فمثلا يطلق على الأسود جميعا ويطلق على الثعالب

النوع الثاني: من حيث الأصالة في الإستعمال

وينقسم هذا النوع أيضا إلى قسمين مختلفين على النحو الأتي:

اسم العلم المنقول:

  • وأبسط تعريف لهذا النوع، هو استخدام لفظ ميعن، ويعد اسم وصفة أو منقول أو جماد في ذات الوقت، فتم نقل الصفة أو المنقول أو الجماد من استعمالها الأصلي إلى استعمالها كاسم لشخص، مثل ماجد، فاضل، عابد، ثور أو حجر.

اسم العلم المرتجل:

  • وهو الاسم الذي استخدم كعلم ولم يستخدم قبل ذلك في أمور أخرى، مثل سعاد، حمدان، عمر، محب، مروان، وينقسم هذا النوع أيضا إلى قسمين، فالقسم الأول المرتجل القياسي وهو استخدام اسم العلم لأول مرة كاسم علم ولم يستخدم في عملية أخرى من قبل.
  • أما القسم الثاني المرتجل الشاذ وهو الاسم الذي استخدم كعلم منذ المرة الأولى، ولكنه لا يوجد له مثيل في اللغة العربية يتم القياس عليه.

النوع الثالث: من حيث الأفراد والتركيب

ينقسم العلم من حيث الأفراد والتركيب إلى قسمين:

اسم علم مفرد:

  • وهذا النوع عبارة عن كلمة واحدة، مثل احمد ومحمود وفاطمة وعلي.

اسم علم مركب:

  • وهو العلم الذي يتكون من كلمتين أو أكثر ولكنه يدل على شيء واحد سواء قبل نقله أو بعد نقله، ويتكون هذا القسم من ثلاث أقسام ، فالقسم الأول المركب الإضافي وهو مثل عبد الله، عبد الرحمن، عبد المولى،ذو النون، أبو عبيدة، أبو جعفر.
  • أما القسم الثاني المركب المزجي وهو الاسم الذي يتكون من شقين ولكنه أصبح اسم واحد، مثل حضرموت، والقسم الثالث المركب الإسنادي وهو الاسم الذي يعد جملة فعلية أو جملة اسمية، مثل جاد الحق.

النوع الرابع: من حيث الوضع

والنوع الأخير من أنواع العلم، وهو تقسيم العلم من حيث الوضع، كما ينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أقسام مختلفة وهي:

  • الاسم: وهو كل ما يطلق على علم لتوضيح شيء أو دليل بعينه ولذاته، وقد يكون اسم مفرد أو مركب، مثل محمد، أحمد، محمود، فاطمة، جاد الحق، سيف الدولة، حضرموت، بعلبك.
  • اللقب: وهو كلمة علم تطلق على شخص معين من أجل مدحه أو ذمه، فمثلا يقال، الرشيد، المأمون، المتنبي.
  • الكنية: وتعتبر الكنية مركب إضافي، ولكنه ليس باسم، ويوجد شرط معين حتى تكون كنية، وهي أن يسبقها لفظ معين، مثل اب، أم، عمة، خال، ومثل أبو بكر، أم يوسف، ابن الوليد.