علم النحو هو علم واسع وبحر واسع وفي هذا المقال نتحدث معكم عن العلم في علم النحو والاسم العلم بمعناه هو ذلك الاسم الذي يعبر عن شخص واحد فقط أي ليس لغير ذلك الشخص ولا يجب أضافه هذا الاسم إلى شيء أو تعريفه بالألف واللام مثل اسم أحمد واسم محمد واسم محمود وله عدة تصنيفات فرعيه تحته نذكر إليك بعضها الآن.

أولا: اسم علم لشخص

  • وهو العلم الذي يدل على اسم شخص معين مثل محمد آية أحمد إبراهيم، يوسف، خديجة، فكل ما سبق ينصف تحدت تقسيم اسم علم معبر عن الأشخاص، وعند النظر إلى حكم هذا النوع نجده يعبر عن شخص وحيد أي ليس لغيره ولا يشاركه فيه أحد فهو حكم معنوي خاص.
  • وقد يكون هذا العلم ليس لشخص وإنما اسم كتاب أو رواية أو مكان معين أو بلد مثل الإسكندرية أو القاهرة فكل ما سبق له شيء معين يعبر عنه فقط وليس لغيره، وهناك حكم يعرف بالحكم اللفظي وهو يعني أن الاسم العلم المعبر عن الشخص أو البلد أو الكتاب أو أي شيء مما سبق ذكره يمكن التلفظ به بالإستغناء عن الألف واللام في بدايته، ويمنع هذا النوع أيضا من الصرف بالإضافة إلى عدم وجوب مشابهه من حيث الصيغة الأفعال المضارعة، ولا يضاف لشيء ويجوز أن تبادل به الحديث.

ثانيا: اسم العلم الجنس

  • وهو مثل ما يلي من الأسماء أسامه، أبو الحارث ويعتبر هذا النوع موضوع لمعنى عقلي وليس مخصص لشخص بعينه وأما من ناحية الحمد فهو في حكم الاسم النكرة.
  • وهو يعني أن الشخص اسم معين ولكن قد نستعوض عن ذلك الاسم باختيار اسم آخر له مثيل ما يطلق على حيوان الأسد اسم أسامه أو أبو الحارث السابقين ذلك بالإضافة إلى بعض الأشخاص قد نستعوض عن وصفهم بصفة معينة ونطلق عليهم اسم معين معبر عن صفاتهم وذلك مثل الشخص الأحمق فيطلق عليه أبو الدعاء  والصعاب والذي يطلق عليه وثعالة بالإضافة إلى العقرب حيث يطلق عليه أم عربط، وله جميع الأحكام الذي يخضع لها الاسم العلم الخاص بالأقسام العلم باعتبار الأصالة في الإستعمال

ثالثا: اسم العلم المرتجل

  • هو أحد أنواع الأسماك العلم وذكر من علماء النحو أن هذا الاسم هو اسم تم وضعه واختياره كأحد أنواع الأسماء العلم وأن هذا الاسم لم يتم استعماله من قبل كاسم غير علم مثل اسم حمدان واسم عمر واسم صفاء.
  • وقد اظهر لنا علماء النحو أن الاسم العلم المرتجل أيضا يصنف إلى ثلاثة أنواع وأولها هو الاسم العلم القياسي وقد تم وضعه من قبل قياسا على اسم ما وهو يستخدم على مر الزمان.
  • وان النوع الثاني فهو الاسم العلم المرتجل الشاذ ومن اسمه فهو اسم اتخذ كاسم علم ولكن العرب القدامى لم يستخدمون أبدا كاسم علم من قبل حيث لا يوجد في كلام العرب على قياس هذا الاسم.

رابعا: اسم العلم المنقول

  • وهو أحد أسماء العلم ويكون هذا النوع منقول عن صفه سابقه أو عن اسم مفرد سابق فمن اسمه فهو اسم علم منقول عن شيء.
  • وكذلك قد يكون مأخوذ عن الفعل وكذلك قد يكون ذلك الاسم منقول من جمله فعليه أو من جمله اسمية ومن هذا النوع من الأسماء حامد وحامد وماجد وحجر وصور وفاضل، ونجد أنه إذا كان هذا الاسم المنقول قد نقل من لفظ آخر وكان هذا اللفظ يبدأ بهمزة وصل فإنه عند نقله تتحول إلى همزه قطع كما في انتصار اعتدال وابتسام.

خامسا: اسم العلم المركب

وهو الاسم العلم الذي يكون مكونا من مقطعين ولكنه يعبر عن شيء واحد قبل أن ينقل وبعد نقله أيضا،وينقسم هذا النوعي إلى ثلاثة أنواع:

  • أولهم الاسم المركب الإضافي مثل عبد الله وأبو جعفر وكون الاسم الثاني دائما مجرورا بالإضافة .
  • والنوع الثاني الاسم العلم المركب الموجي مثل بعلبك وحضر موت.
  • والنوع الثالث المتدرج تحت الاسم العلم المركب هو ذلك النوع الذي قال علماء النحو أنه مأخوذ من الجملة الفعلية أو من الجملة الاسمية في الأصل ونجد في القاموس أسماء علم مركب إسنادي مثل الدار البيضاء فهي في أصلها جمله اسمية ولكنه معبرة عن شيء بذاته ومدينة بعلبك ومدينة حضر موت فأسمائهم علم مركب إسنادي.

 سادسا: اسم العلم المفرد

  • الاسم العلم المفرد هو اسم مكون من كلمه مفرده فقط مثل أسماء الأشخاص مثل اسم أحمد واسم أمل وإبراهيم ومحمود وهو معبر عن شيء وحيد بعينه فقط وليس لغيره.