تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

ahmedolfat07@gmail.com
اضافة للمفضلة

أمراض العيون الوراثية

الرئيسية الطب و صحة الانسان أمراض العيون الوراثية
فريق مقال للكتابة 35
أمراض العيون الوراثية

أمراض العيون الوراثية هي مجموعة أمراض كثيرة ومتنوعة، بالإضافة إلى كونها أحد المشاكل الصحية التي يمكن لها أن تكون صعبة في التشخيص، وأمراض العيون الوراثية تنشأ في العادة بسبب طفرة جينية، في موقع فتكات سنخبرك بأنواع تلك الأمراض وكل ما تريدين معرفته عنها.

أنواع أمراض العيون الوراثية

الضمور البصري

  • الضمور البصر يعد واحد من أمراض العيون الوراثية التي تنتقل في العادة بالوراثة الجسدية الصبغية السائدة.
  • كما أنه ربما ينتج وراثياً بسبب خطأ أو مشكلة  في تشكيل العصب البصري التي وظيفته هي حمل الإشارات العصبية من العين وإلى الدماغ.
  • ومن أعراضه ضبابية الرؤية وتواجد مشكلة في الرؤية الطرفية.
  • وكذلك تواجد مشاكل في تمييز الألوان عن بعضها البعض وانخفاض في قوة النظر.
  • وفي أسوأ الحالات العمى.
  • في العادة لا يوجد علاج مخصوص لمرض الضمور البصري، إلا أنه من الممكن ان يستخدم المريض النظارت الطبية أو العدسات الطبية.
  • كما بإمكانه زراعة الطعام القوقعي كي تتحسن جودة السمع والبصر.

الزرق الخلقي الأولى

  • هو واحد من أنواع المياه الزرقاء، كما أنه كذلك من واحد من أمراض العيون الوراثية.
  • يكون بسبب تعرض العصب البصري لضرر كبير بسبب الضغط الشديد في العين الذي سكون بسبب وجود سائل فيها.
  • في العادة يصيب الأطفال حديثي الولادة وإلى عمر الثلاثة سنوات.
  • وفي الغالب ما يسبب الزرق الخلقي الأولي الكثير من الأعراض وذلك اعتماداً على شدة تقدم المرض وتطوره.
  • من تلك الأعراض ضبابية القرنية وإطباق جفني العينين بلا إرادة وبشكل قهري.
  • وكلك تواجد حساسية مسببه للألم من الضوء.
  • زيادة إدماع العين وزيادة احمرارها، وأيضاً ضبابية قرنية العين، وازدياد حجم أحد العينين أو كلاهما.
  • في العادة يتم علاج الزرق الخلقي الأولى باستخدام جراحة بضع الزاوية.
  • إذ تعد تلك الجراحة هي أول خطوة في علاج الزرق الخلفي الأولي، وعادة ما تتم بشكل فوري بعد التشخيص مباشرة.
  • كذلك يمكن للمريض أن يستخدم قطرات العيون والأدوية في حالة عدم نجاح الجراحة.
  • لكن لا يحبذ استخدام قطرات العيون والأدوية بسبب بعض الصعوبات لأنه لا يمكن استخدام الكثير من المركبات الدوائية على الأطفال الصغار.

الساد الخلقي

  • الساد الخلقي هو أحد أمراض العيون الوراثية والذي ينتج في الغالب بسبب تعتيم عدسة العين ويكون ذلك من يوم الولادة.
  • كما قد يظهر الساد الخلقي كواحد من أعراض العيوب الخلقية، كمتلازمة التثلث الصبغي 13 أو متلازمة داون على سبيل المثال.
  • من أعراض الساد الخلقي عمد الأطفال انعدام الإدراك البصري عند الطفل للعالم حوله.
  • تواجد ضبابية رمادية أو بيضاء في بؤبؤ العين.
  • انعدام وجود البريق الأحمر للعين في الصور، أو ربما اختلافها من بين العينين.
  • حركة العين بسرعة عن المعدل الطبيعي.
  • في حالة وجود الساد الخلقي بشكل خفيف وغير حاد في كلا العينين بحيث لا يؤثر على النظر حينها لا يكون هناك حاجة للعلاج.
  • أما في حالة تأثير الساد الشديد أو المتوسط على البصر أو في حالة تواجد الساد في عين واحدة فقط فحينها سيتم اللجوء إلى الجراحة التي سيتم عن طريقها إزالة تعتيم العدسة.

متلازمة أشر

  • تعتبر ملازمة أشر واحده من أمراض العيون الوراثية التي يمكنها أن تتسبب في التهاب الشبكية الصباغي.
  • كما تؤثر متلازمة أشر على السمع والنظر والتوازن.
  • ومن أعراضها فقدان الحواس الثلاثة أو أحدهما وهم النظر والتوازن والسمع.
  • حيث أنه لا يوجد علاج مخصوص لمتلازمة أشر، فيتم علاج الأعراض التي ترافقها عن طريق العديد من الطرق.
  • مثلاً يمكن استخدام النظارة الطبية أو العدسات.
  • أيضاً يمكنك زراعة القوقعة أو استخدام السماعات الطبية.
  • كما أنه يمكن استخدام العلاج الفيزيائي أو الوظيفي أو الطبيعي.

المهق

  • أحد اضطرابات العين الوراثية وهو مرض يتسبب في تناقص التصبغ في العين.
  • يؤدي نقص التصبغ في العين إلى تدهور القدرة الوظيفية للعين على النظر والإبصار.
  • وأهم أعراضه الرأرأه أو ترجرج الحدقة، والحول أو اختلال العينين.
  • والحساسية الشديدة للضوء الساطع وتسمى أيضاً رهاب الضوء.
  • وكذلك نقص التنسج النقوي، وهي حالة لا يحدث أي تطور فيها للشبكية بشكله المعتاد قبل الولادة وكذلك أثناء الرضاعة.
  • بالإضافة إلى مشاكل في العصب البصري، فعندما ترسل الإشارات العصبية من شبكية العين عبر العصب البصري إلى المخ، لا يتم تتبع مسارات العصب بشكله المعتاد.
  • مشاكل القزحية، حيث لا تجد المنطقة الملونة في منتصف العين على صبغة كافية لحجب الضوء الشارد الآتي إلى العينين.
 أمراض العيون

أمراض العيون

انعدام قزحية العين أو توسع حدقة العين

  • يتسم توسع حدقة العين أو انعدام قزحية العين بغياب القزحية.
  • وفي الغالب ما يكون مصحوب بوجود الكثير من التشوهات الأخرى داخل العين.
  • مما تتسبب كل تلك التشوهات في نقص قدرة العين على النظر.
  • وهناك أعراض شائعة تترافق مع انعدام قزحية العين أو توسع حدقة العين، فمثلاً لا يصغر ولا يكبر بؤبؤ العين كاستجابة طبيعية لتغير شدة الضوء.
  • كما تصبح كلتا العينين أكثر حساسية للضوء، وربما تتسبب حساسية الضوء إلى ضبابية في الرؤية.
  • كما يمكنك كذلك الشعور بتقلصات حول العينين أو في الجبهة.
  • وكما أنه من المحتمل لبعض الأفراد أو يعانوا من الدوخة أو لصداع أو مواجهة صعوبة في النوم خصوصاً مع اتساع البؤبؤ، أو تهيج العين أو كل تلك الأعراض.
  • كما أنه يعد كل من تدلي الجفن و صعوبة تحريك العين علامات خطيرة تدل على اتساع بؤبؤ العين الذي ينتج عن إصابة العصب الثالث بالشلل.
  • اتساع حدقة العين أو انعدام قزحية العين أمر خطير وهناك أعراض قد تشير إلى حالة متقدمة يمكنها تهديد حياة الإنسان.
  • كالارتباك والهلوسة والخمول والأوهام والهذيان.
  • التغير في مستوى الوعي كالإصابة بالإغماء على سبيل المثال.
  • عدم القدرة على الكلام.
  • كذلك فقدان السيطرة على الأمعاء والمثانة وفقدان الإحساس أو التخدر.
  • أيضاً الشلل وضعف العضلات وفقدان الرؤية أو ألم في العينين والتقيؤ.

ضمور القرنية

  • تتسبب تلك المجموعة من الأمراض إلى تراكم الكثير من الترسبات في القرنية وهي الطبقة الشفافة الخارجية من كرة العين.
  • وتتسبب كل تلك التشوهات في نقص قدرة العين على النظر.
  • من الأعراض الشائع انتشارها والكثيرة من أشكال ضمور القرنية هي التآكل والاختفاء المستمر والمتكرر للقرنية العين.
  • يمكن أن تتسبب تآكل القرنية المستمر والمتكرر في الشعور العام بالألم الشديد أو عدم الراحة.
  • كما توجد حساسية غير طبيعية بالضوء أو رهاب الضوء، كما يمكنك الشعور بجسم غريب في العين كالأوساخ أو الرمش على سبيل المثال بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية.

اعتام عدسة العين عند الأطفال

  • تتكون ما يشبه الغشاوة على عدسة العين، وبالتالي يؤثر ذلك على قدرة العين على النظر.
  • من المهم جداً اكتشاف إعتام عدسة العين عند الأطفال بسرعة لأن العلاج المبكر والسريع بإمكانه أن يقلل من المشاكل على المدى البعيد.
  • ومن أعراضه الحول أو اختلال العين حيث تنظر العين في اتجاهات متعددة.
  • من المهم أن تكشفي بشكل روتيني على عيون طفلك خلال ثلاثة أيام من الولادة ومرة أخرى عندما يصبح عمر طفلك الرضيع من ست إلى ثمانية أسابيع.

الجلوكوما عند الأطفال

  • يزداد ارتفاع ضغط الدم في العين، وذلك يسبب العديد من الأضرار بالإضافة طبعاً لفقد النظر.
  • هناك عدة أنواع من الجلوكوما كالجلوكوما مفتوحة الزاوية والجلوكوما مغلقة الزاوية أو الحادة والجلوكوما الثانوية.
  • إلا أن المرض النوع الوراثي من الجلوكوما هو الجلوكوما الخلقية.
  • وهي التي تصيب الأطفال حديثي الولادة بسبب تواجد عيب خلقي في تطور ونمو زوايا العين، نتيجة ضعف تطور ونمو العينان.
  • وذلك يعني أنه سائل العين لا يمكنه أن يتدفق بشكل طبيعي وعادي.
  • في العادة الأطفال الذين يعانون من الجلوكوما الخلقية يكون لديهم عيون غائمة.
  • أيضاً من الأعراض زيادة ملحوظة في دموع العينين وحساسية من الضوء أو رهاب الضوء، كذلك قد يكون عندهم عيون أكبر حجماً من المعتاد والطبيعي.
 أمراض العيون بالصور التوضيحية

أمراض العيون بالصور التوضيحية

ضمور الشبكية

  • ضمور الشبكية يشير إلى مجموعة من الاضطرابات والمشاكل التي تؤثر على شبكية العين، وهي النسيج الذي يبطن الجزء الخلفي في العين ووظيفته هي عمل من الضوء إشارات تنتقل إلى الدماغ بعد ذلك.
  • وتتميز أعراض ضمور الشبكية عن غيرها بتطورها بسرعة شديدة حينما تبدأ الأعراض بالظهور.
  • لكن تلك الأعراض تختلف وتتفاوت على حسب نوع ضمور الشبكية، فيكون كل مريض له أعراضه المميزة.
  • إلا أن الأعراض الأكثر شيوعاً بشكل ملحوظ لضمور الشبكية هي فقدان في قوة البصر فلا يمكن للمريض تحديد تفاصيل الأشياء وتأدية المهام الدقيقة التي تعتمد على قوة البصر.
  • كذلك انخفاض في مجال الرؤية في نفق أو ظهور البقع العمياء أو العتمة.
  • كذلك يعتبر العمي الليلي أي مشكلات وصعوبات في الرؤية الليلية أو في الأماكن المظلمة ذات ضوء قليل، أو سوء الرؤية في المناطق ذات الإضاءة الضعيفة.
  • حساسية عالية من الضوء أو رهاب من الضوء وذلك سيسبب انزعاج شديد لدى رؤية اضاءه مرتفعة أو الومض أو حتى انعكاسه.
  • كما تسبب حساسية الضوء أيضاً مشكلة عند الانتقال السريع من محيط فيه اضاءه عالية إلى محيط آخر أكثر إظلاماً أو العكس.
  • هناك أيضاً بعض العلامات الأخرى التي قد تسبب تشوه في رؤية الأشياء أو تصويرها، والتباين والاختلاف في تمييزها وتصويرها ويمكن أيضاً أن نطلق على ذلك العرض عمى الألوان.

الاعتلال العصبي البصري

  • المراد بالاعتلال العصبي البصري هو حدوث مشكلة معينة في العصب البصري وهو العصب الموجود في مؤخرة العين، وهو المسؤول عن نقل المعلومات والاشارات من العين وإلى الدماع.
  • في العادة ما يؤثر الاعتلال العصبي البصري على عين واحدة.
  • قد يتضمن الاعتلال العصبي البصري أعراض مثل الألم كمعظم المصابين بالتهاب العصب البصري عندهم ألم بالعين وقد يزداد سوءاً وألماً عند تحريك العين، وفي بعض الأحيان قد يبدو الألم كوجع شديد وحاد خلف العين.
  • فقدان الرؤية أو انخفاض الرؤية في عين واحدة، لكن لاحظ أن درجة الانخفاض قد تختلف بين الناس، فقد يحدث فقدان واضح وملحظ للبصر خلال أسام أو ساعات وربما يتحسن لفترة قد تمتد من عدة أسابيع وإلى شهور.
  • وفي بعض الحالات قد يكون فقدان الرؤية دائم.
  • فقدان مجال البصر، فقد يحدث فقدان الرؤية الجانبية بأي شكل كان.
  • مثلاً فقدان الرؤية الطرفية أو فقدان الرؤية المركزية.
  • كذلك أحد الأعراض هو فقدان القدرة على رؤية الألوان أو عمى الألوان، فمثلاُ قد يؤثر التهاب العصب البصري في العادة على ملاحظة وإدراك الألوان، فقد تلاحظ مثلاُ أن الألوان صارت أكثر بهوتاً وأقل إشراقاً من معدلها الطبيعي.
  • الأضواء الوماضة، تذكر بعض الحالات المصابة بالتهاب العصب المركزي رؤية أضواء رعاشة أو وماضة مع تحريك العين.

تليف العضلات

  • المراد هو تليف العضلات التي تحيط بالعين منذ الولادة.
  • وهو مرض نادر جداُ ووراثي يؤثر على العضلات التي تحرك العين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة