ماهو التوتر العصبي

التوتر العصبي هو الشعور بالخوف من حدوث شيء ما، فيصبح الجسد أكثر قلقا وهو ظاهرة دفاعية طبيعية للجسم، فإن الشعور بالتوتر وما يصاحبه من أعراض يهيئ الجسم لما سيحدث فعند شعورك بالتوتر قبل إمتحان أو أثناء تجربة شيء جديد يصبح الجسم أكثر إستعداد له.

كيف يحدث التوتر

  • ينتج التوتر عن تنبيه الجهاز المركزي اللاإرادي autonomic nervous system فيبدأ الجهاز السيمباثاوي sympathetic بالعمل عن طريق إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول اللذين يقوما بتهيئة الجسم لأي مؤثر خارجي مما ينتج عنه زيادة ضغط الدم وزيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية وبالتالي يزداد إمداد العضلات بالأكسجين والمواد الغذائية. في الواقع قد يكون التوتر في كثير من الأحيان مفيدا للإنسان وقد تصل الأفعال اللاإرادية الناتجة عنه إلى إنقاذ حياتك فتفادي حيوانا مفترسا أو تجنب سيارة مسرعة هو ناتج عن التفاعلات التي تحدث كنتيجة لهذا التوتر.
  • ولكن بطبيعة الحال التوتر هو ظاهرة لا إرادية بالتالي لا يمكن معالجتها، ولكن عندما يصبح التوتر جزء ثابت ومستمر في حياة الإنسان فإنه يجب السيطرة عليه حتى لا ينتج عنه المشاكل التي سنناقشها فيما يلي :-

أعراض التوتر العصبي الجسدية :-

  • مشاكل في التركيز، فشعوره الدائم بالخوف والقلق يجعل ذاكرته أضعف ومن الصعب عليه التركيز على ما يقوم به.
  • الشعور بألم في الجسم كله وخاصة في الصدر، وقد تصل للشعور بدوخة وغثيان.
  • الشعور بالبرودة أكثر من أقرانه والمحيطين به.
  • دائم الشعور بالوحدة وسلبي التفكير فيصبح التفكير في الأمور المزعجة وتوقع الأسوء هو الأمر الغالب عنده.
  • حالات من الاكتئاب ونقص النوم أو زيادته.
  • قد تصبح لديه تغيرات في العادات مثل زيادة شرب المنبهات أو شرب السجائر والكحوليات.
  • يبدأ بعزل نفسه عن الآخرين والتوقف عن التعامل مع الناس.
  • الشعور بالقلق الشديد من أبسط الأشياء والشعور بالسوء من النفس، وكثرة التحقير من الذات.
  • تجنب التجمعات العائلية وفرط التفكير في أسوء الأمور.
  • صعوبة الحصول على الراحة والاسترخاء والميل إلى الشعور بالإرهاق الدائم بدون سبب واضح.

أسباب التوتر :-

هنالك الكثير من الأسباب للتوتر تلك الأسباب متمثلة فيما يلي :-

  • المشاكل سواء كانت مشاكل اقتصادية أو مشاكل اجتماعية أو نفسية.
  • التوتر المزمن الناتج عن وجود أمر ما ثابت كمرض أو مشكلة مستمرة طوال حياة الشخص ولم يجد لها حل.
  • زيادة الانشغال والعمل المرهق.
  • الطباع : كأن يكون الشخص متشائم بطبعه أو ذو وجهة نظر سلبية ويرى الأشياء من منظور آخر.
  • فرط التفكير في أمر ما.

العلاج من التوتر العصبي :-

يتم التعامل مع التوتر بعدة طرق وهي كالتالي :-

  • التوقف عن التفكير في الأمور المرهقة للعقل، وذلك عن طريق إستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.
  • هنالك الكثير من المقالات التي تتحدث عن دور الموسيقى في علاج التوتر والقلق، وهناك أنواع معينة من الموسيقى التي تستخدم في هذا النوع من العلاج وهي الموسيقى الهادئة ذات الإيقاع الثابت والصوت المنخفض.
  • الشعور بالسعادة والبحث عنها كالخروج والتنزه والتحدث مع صديق، ففعالية هذه الطريقة تكمن في إفراز الجسم لهرمونات كالإندورفين والسيرتونين اللذين يخففان من أثر التوتر ويقللان الضغط والقلق.
  • التوقف عن الشعور بالتوتر من ناحية الأشياء بإنجازها، فإذا شعرت بالقلق من إمتحان، إذا فإن الطريقة المثلى للتخلص من هذا التوتر هي المذاكرة جيدا.
  • الحصول على قدر كافي من الماء والطعام المتوازن والنوم لعدد ساعات كافية يجعل العقل متأهب لمواجهة ضغوطات الحياة فيقل التوتر الناتج عنها.
  • ممارسة الرياضة كاليوجا yoga وتمارين التأمل التي تسبب الراحة relaxation exercises.