أحيانا كثيرة نجد أن الأطفال يولدون ببعض الأمراض، أو تظهر عليهم أعراض لأمراض متعددة منذ ولادتهم ودون معرفة سبب واضح لذلك، ومن تضمن هذه الأمراض مرض الكبد أو تورم الكبد أو تضخمه وظهوره في شكل أكبر عن حجمه الطبيعي، ولهذا الحالة أكثر من سبب ونستطيع تحديدها من خلال العديد من الأعراض، وفيما يلي سنتعرف على أهم الأعراض لمرض الكبد التي تظهر على الأطفال، والأسباب المؤدية لذلك.

أسباب أمراض الكبد عن الأطفال

تتعدد الأسباب المؤدية لمرض الكبد عن الأطفال ومن أهمها:

  • انتقال مرض الكبد وراثيًا عن الأب أو الأب.
  • الإصابة بمرض الجوشر وهو أيضًا مرض وراثي يسبب فقر الدم ويؤدي إلى تضخم الكبد ويؤدي أيضًا إلى إصابة العظام بالنقص في العناصر الأساسية لها وتهششها.
  • تعرض الطفل لفيروسات ضارة وفطريات وبكتيريا تتسبب في تلوث الكبد والتهابه، وربما تنتقل إليه عن طريق الأم، أوالعدوى من أي شيء أو أي شخص يلامسه.
  • ضعف المناعة لدى الأطفال مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وينتقل إليهم أي فيروس أو ميكروب بشكل سريع.
  • زيادة الدهون على الكبد وترسبها.
  • إصابة الأطفال بخلل في التمثيل الغذائي لديهم وهذا الأمر أيضًا يعرضهم للإصابة بمرض الجلاكتوزيميا ويجعل لديهم حساسية مفرطة من حليب اللاكتوز.
  • إصابة كبد الطفل بورم في داخله يستمر في النمو ليسيطر على الكبد داخليا وخارجيا.
  • عدم استطاعة الكبد أن يقوم بطرد أي نوع من السموم التي تتواجد في الجسم بعد عملية الهضم للأطعمة.
  • حدوث خلل في الهيموغلبين الذي يقوم بنقل الدم مما يغير صبغة الدم ويشكل خطرا على الكبد ويجعله يمرض ويتضخم.

أعراض أمراض الكبد عند الأطفال

يأتي مرض الكبد عند الأطفال مصحوبًا بالأعراض التالية:

  • ارتفاع في درجة الحرارة للجسم.
  • تكرار الشعور بالغثيان والتعرض للقيئ.
  • الآم مستمرة للبطن.
  • تغير لون البول واصفراره.
  • شحوب لون البراز.
  • تغيير لون بياض العين إلى اللون الأصفر ويزداد الأمر كلما تقدمت الحالة.
  • انخفاض مستوى الشهية لدى الطفل فنجده أصبح لا يرغب بالطعام وأصبحت وجبته ضعيفة جدًا.

لابد أن نقوم بمتابعة هذه الأعراض عند ظهورها على الطفل، والذهب المباشر به إلى المستشفى أو الطبيب المسئول لإجراء الفحوصات وبدء الرحلة العلاجية للشفاء من المرض.

علاج أمراض الكبد عند الاطفال

حتى يتم شفاء الطفل من المرض، ونستطيع اللحاق به في مراحله الأولى قبل أن يتطور لابد من إتباع الآتي:

  • أولًا الذهاب المبكر لإجراء الفحص اللازم ومعرفة الأدوية المطلوبة للعلاج من المرض.
  • ثانيًا عدم التقصير في عمل كافة التحاليل والفحوصات التي تخص الكبد للاطمئنان عليه من كافة الجوانب.
  • ثالثًا النظافة الشديدة للطفل، فلابد أن يفحص جيدا الطعام المقدم إليه، ويكون صحيًا ونظيفًا، والاهتمام بأن يكون الطفل نفسه نظيفه طوال الوقت وملابسه نظيفه ومعقمه، والأشياء المستخدمة له لا تتشارك مع شخص آخر.
  • لابد أن يتم إمداد الطفل دائمًا بالأطعمة المفيدةوالمغذية والغنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن التي تحافظ على بنيته وتقوي من صحة جسده.
  • لابد أن نهتم كثيرا بأن يظل الطفل في وزن مثالي ولا يتعرض أبدًا لأي زيادة أو نقصان في الوزن لأن هذا يشكل على صحته خطرًا كبيرًا ويضعف من بنيته جسده ومن مناعته، ويجعله دائمًا معرض للإصابة بالفيروسات والبكتريا وسريع الجذب للعدوى.
  • لابد أن يبعد الطفل تماما عن أي أطعمة غير مضمونة مثل أطعمة الشارع والباعة الجائلين.
  • عدم إعطاء الطفل أي مضادات حيوية أو أدوية دون استشارة الطبيب لأننا من الممكن أن نضر بالكبد دون وعي منا.
  • إبعاد الطفل عن المدخنين والأماكن التي يمارس فيها التدخين بكافة صوره.