ماهو القرآن الكريم

القرآن الكريم هو معجزة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فبالرغم من فصاحة العرب إلا أنهم تعجبوا من فصاحة القرآن الكريم وبلاغته، احتوى القرآن الكريم على قصص الأولين وعلى أنباء الغيب والتشريع وغيرها الكثير، كما يحتوى على قصص الأنبياء وكيف استطاع كل نبي أن يدعو قومه الى الهداية وطريق الحق وردهم عن الضلال، وقد أختلف العلماء في إيجاد أصل تسمية القرآن الكريم، فيقول البعض أن الأصل في تسميته يأتي من القرء أي الجمع، فقرأ الشيء هو جمعه، وقد فضلوا هذه التسمية لكونه جامع لكل ألوان العلوم والكتب السماوية السابقة له، ويقول البعض أنه أشتق من قرن والتي تعني الضم وسبب هذه التسميه هو أن القرآن الكريم قد ضم الكثير من الآيات وأقرنها ببعضها البعض.

مقتطفات عن القرآن الكريم

إن العلم الديني هو أصل العلوم ويشمل القرآن الكريم هذا العلم الذي يدعو للهداية وبذلك تستقيم حياة الفرد، وللقرآن الكريم خصائصه وهي :-

  • الحفظ من التحريف :-حيث تعهد الله جل جلاله بحفظ القرآن الكريم من التحريف والضياع، حيث أنزل آياته بلغة يسيرة يسهل حفظها على قوم اعتادوا على حفظ القصائد والخطب لذلك كان من السهل عليهم حفظه وتلاوته.
  • كل حرف له أجر :- فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل حرف من القرآن الكريم بحسنة.
  • آخر الكتب السماوية :- فقد جاء شامل ومكمل لكل الأديان السابقة.

المراحل التي مر بها القرآن الكريم

وقد مر القرآن الكريم بعدة مراحل حتى تم تجميعه بالصورة التي هو عليها حاليا وهذه المراحل كالتالي:

المرحلة الأولى :-

  • هي مرحلة جمع كتاب الله في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قام بجمعه أربعة من الصحابة وهم معاذ بن جبل، وأبى بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبوزيد.

المرحلة الثانية :-

  • هي مرحلة جمعه في عهد الخليفة أبو بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه، حيث تم جمع القرآن الكريم في مصحف واحد.

المرحلة الثالثة :-

  • كانت في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه، وسبب الجمع هو اختلاف الناس في القراءات فكل منهم كان يقرأ بطريقة.

أسماء الإشارة في القرآن الكريم

أسماء الإشارة هي من المعارف أي أنها أسماء معرفة، وقد تم ذكر الكثير منها في القرآن الكريم إن لم يكن كلها وفيما يلي أمثلة عنها :-

  • قد تتصل الهاء بأسماء الإشارة كنوع من التعبير عن القرب وذلك للتنبيه مثل ” هذه وهذا وهاتان وهذان وهؤلاء” وتدل على القرب الزمنى وقد تستخدم للتقليل من الشأن مثل قوله تعالى في سورة سبأ ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالو ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين).
  • أما إذا اقترنت أسماء الإشارة بالكاف فإنها للدلالة على البعد الزماني وقد تستخدم للتعظيم مثل قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه) سورة البقرة.
  • أسم الإشارة ‘ أولئك’ هو أسم إشارة يتم إستخدامه مع العاقل، وإذا تم إستخدامه مع غير العاقل فإنه يدل على وضعه في منزلة العقلاء مثل قوله تعالى في سورة الإسراء (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) فهنا تمت معاملة كلا من السمع والبصر والفؤاد معاملة العاقل، ففي يوم القيامة ستشهد الحواس على أصحابها، ويقول البعض أن معاملتها معاملة العقلاء يرجع لكونها مسئولة عن الفهم والإدراك.