الحياة الإنسانية لا تخلو من مشاعر وقصص الحب التي تبث الطاقة الإيجابية في النفوس وتعطيك الأمل والشعور بالسعادة وخاصة لو الحبيبان اجتمعا في النهاية والحب تم تتويجه بالزواج والاستقرار الأبدي  فلولا الحب في حياتنا لكانت الحياة أشبه بالمقابر هادئة ومرعبة ولوعدنا بالزمن إلي الوراء لوجدنا العديد من قصص الحب التي حفرت أحداثها علي جدران القلوب بماء الذهب والفضة ومن أبرز هذه القصص هي قصة قيس وليلي التي يتحدث عنها الكثيرون ولابد أن نعرف أهم تفاصيل هذه القصة المثيرة الخالدة إلي الأبد التي اشتهرت بالحزن وبعد الحبيبين عن بعضهم بمنتهي العنف والقسوة من أهلها الذين فضلوا أنفسهم وسمعتهم عن سعادة أبنتهم مع من يريده قلبها والآن في وقتنا الحالي عندما نري رجل يعشق امرأة يتم تشبيهه بقيس مجنون ليلي نسبة للحب الكبير والعشق الذي تزايد مع الأيام.

تفاصيل ومعلومات حول قيس بن الملوح

  • ذاع صيت قصة حبه لليلي بين المشرق والمغرب فهي من أقوي قصص حب التراث العربي.
  • موثقة في الشعر العربي القديم لأن قيس بن الملوح كان شاعر كبير ولكن مجرد محب هائم.
  • يرجع نسب قيس بن الملوح إلي عدنان العامري الهوزاني والملقب بمجنون ليلي العامرية فهو لم يكن مجنوناً أو فاقد عقله ولكن حصل علي هذا اللقب من عشقه الشديد لها.
  • ولد قيس عام 24 من الهجرة الموافق 645 ميلادياً.
  • أشتهر شعره بالغزل وعاش في فترة حكم مروان بن الحكم وعبدا لملك بن مروان.
  • كان شعره في ليلي شعر عذري شديد الحياء في غزله.
  • تربي قيس مع معشقته ليلي منذ الصغر فقد كانوا برعاً أغنام والديهم سوياً وكبرا معاً وتأصل الحب في عروقهم إلي الأبد
  • كما يحلم قيس بزواجه من ليلي وكان يجمع مهرها وهو 50 ناقة حمراء وعندما جمع المهر النفيس وذهب إلي عمه ليطلب ليلي للزواج منه تفاجأ بالرفض لأنه كان أهل القبيلة لا يزوجون شابين اشتهروا بقصة حب عظيمة بين الجميع فذلك الشئ في الزمن القديم كان يمثل عار علي أهل كل منهم وأعلن والد ليلي أنه سيتم حرمان قيس من ليلي إلي الأبد ورحل بها إلي تيماء لتكف الناس عن الحديث في قصة عشقهم التي ظللت حتي الآن كالنجوم المتلألئة في سماء الحب الأبدي.
  • كان يذهب قيس للشام ثم يعود إلي الحجاز فكان غير مستقر في مكان معيشته كان مشهور بأنه يسير هائم يتغني بأشعاره التي كتبها في معشقته ليلي وخاصة بعد زواج حبيبته وابتعادها عن المنطقة بأكملها.
  • توفي قيس عام 68 للهجرة الموافق 688 ميلادياً وكانت ميتته غريبة حيث وجوده بين حصى وأحجار الصحراء فحملوه وذهبوا به إلي أهله.

حقائق عن ليلي العامرية

  • هي ليلي بن سعد بن مهدي بن ربيعة العامرية واحدة من أجمل نساء زمنها وأفضلهن.
  • ولدت عام 28 للهجرة.
  • كانت تربطها علاقة قرابة وصلة دم بينها وبين حبيبها قيس لأنها كانت بنت عمة.
  • كانت تعشقه وتحبه حباً جماً مثلما يحبها هو ولكن أهلها رفضوا الزواج حفاظاً علي سمعتهم.
  • تزوجت ليلي من ورد بن محمد العقيلي وبعدها أنتقل معه إلي الطائف.

تأثير قصة قيس وليلي في الأدب

  • كتب قيس العديد من أبيات الشعر التي مازالت حية في قلوب المحبين وبالتالي كان له تأثير كبير في الأدب العربي وتأثير خاص علي الأدب الفارسي.
  • حيث تم كتابة تلك القصة الشهيرة من ضمن القصص الخمسة التي كتبها الشاعر الفارسي نظامي كنجوي في كتابة الكنوز الخمسة.
  • وأثرت تلك القصة أيضاً في الأدب التركي والأدب الأوردي وهو أحدي أنواع الأدب الهندي.