انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

أسرار حول قصة مجنون ليلي

Rehab Khaled3 سنوات

الحياة الإنسانية لا تخلو من مشاعر وقصص الحب التي تبث الطاقة الإيجابية في النفوس وتعطيك الأمل والشعور بالسعادة وخاصة لو الحبيبان اجتمعا في النهاية والحب تم تتويجه بالزواج والاستقرار الأبدي  فلولا الحب في حياتنا لكانت الحياة أشبه بالمقابر هادئة ومرعبة ولوعدنا بالزمن إلي الوراء لوجدنا العديد من قصص الحب التي حفرت أحداثها علي جدران القلوب بماء الذهب والفضة ومن أبرز هذه القصص هي قصة قيس وليلي التي يتحدث عنها الكثيرون ولابد أن نعرف أهم تفاصيل هذه القصة المثيرة الخالدة إلي الأبد التي اشتهرت بالحزن وبعد الحبيبين عن بعضهم بمنتهي العنف والقسوة من أهلها الذين فضلوا أنفسهم وسمعتهم عن سعادة أبنتهم مع من يريده قلبها والآن في وقتنا الحالي عندما نري رجل يعشق امرأة يتم تشبيهه بقيس مجنون ليلي نسبة للحب الكبير والعشق الذي تزايد مع الأيام.

تفاصيل ومعلومات حول قيس بن الملوح

  • ذاع صيت قصة حبه لليلي بين المشرق والمغرب فهي من أقوي قصص حب التراث العربي.
  • موثقة في الشعر العربي القديم لأن قيس بن الملوح كان شاعر كبير ولكن مجرد محب هائم.
  • يرجع نسب قيس بن الملوح إلي عدنان العامري الهوزاني والملقب بمجنون ليلي العامرية فهو لم يكن مجنوناً أو فاقد عقله ولكن حصل علي هذا اللقب من عشقه الشديد لها.
  • ولد قيس عام 24 من الهجرة الموافق 645 ميلادياً.
  • أشتهر شعره بالغزل وعاش في فترة حكم مروان بن الحكم وعبدا لملك بن مروان.
  • كان شعره في ليلي شعر عذري شديد الحياء في غزله.
  • تربي قيس مع معشقته ليلي منذ الصغر فقد كانوا برعاً أغنام والديهم سوياً وكبرا معاً وتأصل الحب في عروقهم إلي الأبد
  • كما يحلم قيس بزواجه من ليلي وكان يجمع مهرها وهو 50 ناقة حمراء وعندما جمع المهر النفيس وذهب إلي عمه ليطلب ليلي للزواج منه تفاجأ بالرفض لأنه كان أهل القبيلة لا يزوجون شابين اشتهروا بقصة حب عظيمة بين الجميع فذلك الشئ في الزمن القديم كان يمثل عار علي أهل كل منهم وأعلن والد ليلي أنه سيتم حرمان قيس من ليلي إلي الأبد ورحل بها إلي تيماء لتكف الناس عن الحديث في قصة عشقهم التي ظللت حتي الآن كالنجوم المتلألئة في سماء الحب الأبدي.
  • كان يذهب قيس للشام ثم يعود إلي الحجاز فكان غير مستقر في مكان معيشته كان مشهور بأنه يسير هائم يتغني بأشعاره التي كتبها في معشقته ليلي وخاصة بعد زواج حبيبته وابتعادها عن المنطقة بأكملها.
  • توفي قيس عام 68 للهجرة الموافق 688 ميلادياً وكانت ميتته غريبة حيث وجوده بين حصى وأحجار الصحراء فحملوه وذهبوا به إلي أهله.

حقائق عن ليلي العامرية

  • هي ليلي بن سعد بن مهدي بن ربيعة العامرية واحدة من أجمل نساء زمنها وأفضلهن.
  • ولدت عام 28 للهجرة.
  • كانت تربطها علاقة قرابة وصلة دم بينها وبين حبيبها قيس لأنها كانت بنت عمة.
  • كانت تعشقه وتحبه حباً جماً مثلما يحبها هو ولكن أهلها رفضوا الزواج حفاظاً علي سمعتهم.
  • تزوجت ليلي من ورد بن محمد العقيلي وبعدها أنتقل معه إلي الطائف.

تأثير قصة قيس وليلي في الأدب

  • كتب قيس العديد من أبيات الشعر التي مازالت حية في قلوب المحبين وبالتالي كان له تأثير كبير في الأدب العربي وتأثير خاص علي الأدب الفارسي.
  • حيث تم كتابة تلك القصة الشهيرة من ضمن القصص الخمسة التي كتبها الشاعر الفارسي نظامي كنجوي في كتابة الكنوز الخمسة.
  • وأثرت تلك القصة أيضاً في الأدب التركي والأدب الأوردي وهو أحدي أنواع الأدب الهندي.
تفاصيل ومعلومات حول قيس بن الملوح
ذاع صيت قصة حبه لليلي بين المشرق والمغرب فهي من أقوي قصص حب التراث العربي موثقة في الشعر العربي القديم لأن قيس بن الملوح كان شاعر كبير ولكن مجرد محب هائم يرجع نسب قيس بن الملوح إلي عدنان العامري الهوزاني والملقب بمجنون ليلي العامرية فهو لم يكن مجنونا أو فاقد عقله ولكن حصل علي هذا اللقب من عشقه الشديد لها ولد قيس عام 24 من الهجرة الموافق 645 ميلاديا أشتهر شعره بالغزل وعاش في فترة حكم مروان بن الحكم وعبدا لملك بن مروان كان شعره في ليلي شعر عذري شديد الحياء في غزله تربي قيس مع معشقته ليلي منذ الصغر فقد كانوا برعا أغنام والديهم سويا وكبرا معا وتأصل الحب في عروقهم إلي الأبد كما يحلم قيس بزواجه من ليلي وكان يجمع مهرها وهو 50 ناقة حمراء وعندما جمع المهر النفيس وذهب إلي عمه ليطلب ليلي للزواج منه تفاجأ بالرفض لأنه كان أهل القبيلة لا يزوجون شابين اشتهروا بقصة حب عظيمة بين الجميع فذلك الشئ في الزمن القديم كان يمثل عار علي أهل كل منهم وأعلن والد ليلي أنه سيتم حرمان قيس من ليلي إلي الأبد ورحل بها إلي تيماء لتكف الناس عن الحديث في قصة عشقهم التي ظللت حتي الآن كالنجوم المتلألئة في سماء الحب الأبدي كان يذهب قيس للشام ثم يعود إلي الحجاز فكان غير مستقر في مكان معيشته كان مشهور بأنه يسير هائم يتغني بأشعاره التي كتبها في معشقته ليلي وخاصة بعد زواج حبيبته وابتعادها عن المنطقة بأكملها توفي قيس عام 68 للهجرة الموافق 688 ميلاديا وكانت ميتته غريبة حيث وجوده بين حصى وأحجار الصحراء فحملوه وذهبوا به إلي أهله
حقائق عن ليلي العامرية
هي ليلي بن سعد بن مهدي بن ربيعة العامرية واحدة من أجمل نساء زمنها وأفضلهن ولدت عام 28 للهجرة كانت تربطها علاقة قرابة وصلة دم بينها وبين حبيبها قيس لأنها كانت بنت عمة كانت تعشقه وتحبه حبا جما مثلما يحبها هو ولكن أهلها رفضوا الزواج حفاظا علي سمعتهم تزوجت ليلي من ورد بن محمد العقيلي وبعدها أنتقل معه إلي الطائف
تأثير قصة قيس وليلي في الأدب
كتب قيس العديد من أبيات الشعر التي مازالت حية في قلوب المحبين وبالتالي كان له تأثير كبير في الأدب العربي وتأثير خاص علي الأدب الفارسي حيث تم كتابة تلك القصة الشهيرة من ضمن القصص الخمسة التي كتبها الشاعر الفارسي نظامي كنجوي في كتابة الكنوز الخمسة وأثرت تلك القصة أيضا في الأدب التركي والأدب الأوردي وهو أحدي أنواع الأدب الهندي

التعليق

أقرأ ايضا
قراءة المزيد