يقع الكبد على الجانب الأيمن للبطن في المنطقة أسفل القفص الصدري والحجاب الحاجز، له دور كبير في الحفاظ على إتزان الجسم وتخليصه من السموم ومساعدته على إتمام عملية الهضم.

كثيرا ما نجد أن هناك الكثيرون ممن هم مصابين بمرض الكبد وقد تختلف الأسباب وتتعدد في ذلك، فهناك ما هو وراثي وهناك ما هو ناتج عن ضرر خارجي اخترق الجسم وأثر على فاعلية الكبد وأداء عمله بشكل طبيعي،.

قد يبدأ مرض الكبد بتضخم بسيط أو التهاب جزئي بسيط أيضًا ولكن الإهمال فيه وعدم متابعته قد يؤدي إلى تليفه أو فشله مما قد يشكل خطرًا كبيرا على المريض وربما يؤدي الأمر إلى الوفاة.

ولذلك لابد أن نعرف أكثر عن مرض الكبد وما هي الأعراض التي من الممكن أن تظهر على مريض الكبد وما سبب إصابته به وكيف نعالجه وهذا ما سنتابعه معًا في السطور القادمة.

الأعراض التي تظهر على مريض الكبد

إذا أصيب الشخص بخلل ما يؤدي إلى إصابته بالكبد فإن أغلب الأعراض التي تظهر عليه هي كالتالي:

  • سهولة الإصابة بالكدمات.
  • تحول لون الجلد وبياض العين والأغشية المخاطية إلى اللون الأصفر.
  • عدم الرغبة في تناول الطعام وفقدان الشهية.
  • ملاحظة أن حجم البطن يتضاعف مع الشعور بالألم.
  • التعرض للقيئ والشعور بالغثيان بشكل متكرر.
  • إصابة الساق والكاحل بتورم ملحوظ.
  • الشعور الدائم بالإرهاق وعدم القدرة على الحركة كثيرا أو ممارسة أنشطة طبيعية بسيطة.
  • الشعور  بالحكة في أماكن مختلفة في الجلد.
  • ملاحظة تغير لون البراز عن الطبيعي فيصبح شديد السواد أو شاحب تماما.
  • تغير لون البول ليصبح داكنًا وغير طبيعي.

أسباب مرض الكبد

يوجد لمرض الكبد مجموعة من الأسباب المختلفة ومنها الآتي:

  • السمنة المفرطة.
  • تراكم الدهون على الكبد.
  • الإصابة بالسرطان في الكبد أو القناة الصفراوية.
  • إصابة الكبد بالورم الغدي
  • تناول أطعمة ملوثة.
  • تشارك الأدوات الخاصة مع  الغير.
  • الإصابة بالعدوى مثل إصابي الجسم بفيروس a أو B أو C.
  • إصابة الجهاز المناعي بأحد الأمراض التالية (إلتهاب في القناة الصفراوية، التهاب الكبد المناعي، الإصابة بالتشمع الصفراوي).
  • تناول المخدرات بكثرة.
  • تناول الكحول.

الأشياء التي تزيد الخطورة على الكبد

إذا أصيب الكبد فإن هناك أشياء لابد من الانتباه لها بصورة كبيرة حيث أنها من الممكن أن تؤدي إلى تدهور الحالة بشكل سريع ومنها الآتي:

  • التمادي في السمنة وتناول الأطعمة الغير صحية.
  • الاستمرار في تناول الكحول والمخدرات بصورة كبيرة وعدم التوقف عنها.
  • إصابة الشخص بمرض السكري.
  • استخدام إبر مستعملة وتكرر حقن المخدرات بها.
  • التعرض لروائح السموم الشديدة مثل رش المبيدات وغيرها من السموم والكيماويات.
  • تعرض الجسم للوشم والنغز بأجهزته وثقيب الجسم بها.
  • إقبال الشخص على ممارسة الجسم دون وعي أو وقاية.
  • الاحتكاك أو التعرض لدماء الآخرين أو عرقهم.

جميع هذه النقاط لها أهمية عظيمة ولابد من الانتباه لها لأنه تؤثر على الكبد بصورة عالية وقد تعرض حياة الفرد للخطر وتؤدي إلى وفاته.

علاج أمراض الكبد

  • الامتناع عن الكحوليات
  • الامتناع عن المخدرت
  • تلقي التطعيمات اللازمة للوقاية من المرض
  • استخدام أدوات شخصية خاصة وعدم مشاركتها مع آخر
  • الالتزام بالأغذية الصحية وشرب المياه.
  • الحفاظ على الوزن.
  • البعد عن أطعمة الشارع والأطعمة الملوثة.
  • البعد عن الروائح السامة
  • عدم تناول الأدوية دون إرشاد الطبيب لأنه ربما يكون لها بعض الآثار الجانبية على الكبد.
  • الذهاب إلى الطبيب فور متابعة أي من الأعراض المذكورة، إجراء الفحوصات المطلوبة بشكل فوري والبدء في رحلة العلاج، والالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة.