تعد الصداقه من أفضل العلاقات التي تجعل الإنسان يشعر بالأمان وأن بجانبه صديق وفي يقف بجانبه فى السراء والضراء ولكن قد تحدث بعض الأمور تجعل الإنسان لايملك أصدقاء أو تخلي عنه أصدقائه فقد يكون الإنسان هو السبب الرئيسي في ذلك لذا فيجب ألا يلقي اللوم علي الآخرين ويعرف أن وحدته قد تكون بسببه وعدم الرغبه في التقرب إليك ولا تكون صحبته ممتعه بالنسبة لهم فقد تكون هناك تصرفات هي السبب الرئيسي في ذلك منها :

كثرة الغيرة

عادة ما توجد فروق بين الأصدقاء سواء كانت هذه الفروق مادية أو اجتماعية أو علمية وقد تؤدى هذه الفروق إلي وجود غيره من أحد الطرفين .

عدم وجود وقت كافي للصديق

 

انشغال الأصدقاء عن بعضهم البعض وقلة المقابلات بينهم تجعل هناك فجوة وهذه الفجوة تكبر بمرور الوقت فعلي الصديق أن يخصص وقت لصديقه وعدم انشغاله عن لقائه واعتذاره المتكرر فكل هذا يعني عدم الرغبة في رؤيه صديقه .

الإختلاف في الآراء

اختلاف وجهات النظر بين الأصدقاء وتمسك كل طرف برأيه دون محاولة فهم الطرف الآخر مما يجعل الطرفين في حالة تعصب وقد يؤدى هذا إلي حدوث شجار بين الأصدقاء.

عدم الوقوف بجانب الصديق

لنجاح أي علاقة صداقة لابد من وجود أصدقاء أوفياء يقفون بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء وعندما يصاب الصديق بأي أذى يكونوا عونا له واقفين بجانبه سواء كان في حزنه أو في فرحه أو وقوعه في مشكلة ما يسمعون له ويظلوا معه حتي يتم حل المشكله فعندما يتخلى الأصدقاء عن بعضهم في مثل هذه الظروف وترك الصديق يعاني من مشكلاته بمفرده بدون وجود أصدقائه بجانبه فيؤدى هذا الي تخليه عنهم كما تخلوا عنه ويبدأ في البحث عن أصدقاء أوفياء .

الطبع الصعب

يوجد بعض الناس ممن يؤذون غيرهم بالألفاظ خارجة وقاسية وتغضب صديقه ولكنه يتعمد قول ذلك ويخرج صديق أمام أي شخص ويرون أن هذا يكون علي سبيل الهزار فهذه الصداقة يكون عمرها قصير المدى ولا تستمر .

كثرة الكذب

اي علاقة لابد أن تكون مبنية علي الصدق وألا يتخللها الكذب فعندما يتخلل العلاقة الكذب فهذا يكون بداية سيئه وتجلب المشاكل علي كلا الطرفين وقد يؤدى ذلك لإنهاء الصداقه بين الأصدقاء.

انعدام الثقة

هناك البعض ممن ينهون العلاقة مع أصدقائهم لكونهم غير أهل للثقة والصديق عادة ما يحب أن يبوح بما في داخله لأقرب شخص له وعندما يقع في أي مشكلة يكون صديقه اول شخص يفضفض له ولكن هناك أصدقاء لا يعرفون معني الثقة ولا يحتفظون بأسرار أصدقاءهم والإفصاح عن كل ما يتحدث به صديقه دون أن يقوم بفلتره الكلام وعدم معرفة بكون هذه اسرار لا يجب أن يفصح عنها مع أي شخص فهذا يعد إحدى الأسباب التي تُنهي علاقة الصداقة .

عدم التكيّف

عادة ما يحدث للإنسان تغيرات كثيرة في حياته وقد تؤدى هذه التغيرات الي انشغال الصديق عن أصدقائه مثل الزواج حيث يجعل الزوج عنده الكثير من الالتزامات أكثر من الأعزب وأصبح غير حر كما كان فلا يملك الوقت الكبير للبقاء مع أصدقائه وان يمضى معهم وقت كبير كما كان من قبل ،او ينشغل الصديق عن أصدقائه عن طريق السفر بأن تأتي له فرصة عمل ويغادر البلاد ويترك الأهل والأصدقاء فبعد الأصدقاء لا يقبلوا هذه التغيرات ويحدث فجوه بينهم كما تقل المكالمات بينهم وقلة رؤيتهم فكل هذا يؤدى الي خلل في العلاقة ويجلب المشاكل التي قد تنتهي بالفرار بين الأصدقاء .

المبالغة في الطلبات

يعاني الكثير من الأصدقاء بكثرة متطلبات أصدقائهم سواء كانت متطلبات شخصيه او ماديه أو خدمات متنوعه وارهاقهم في هذه الأمور واستغلالهم فهذه ليست صداقة بالمعني الحقيقي إنما استغلال وهذا يجعل الصداقة لاتدوم وسرعان ما تنتهي .

الإبتعاد عن الناس

تعد الانطوائية والبعد عن الاصدقاء وعدم الحضور معهم في اي مناسبه أو استغلال اي فرصه للتقريب منهم هذا يجعل الأصدقاء لاتحب التعامل معك بسبب هروبك من مقابلتهم والتودد اليك وهذا فخ كبير يقع فيه الكثير من الناس ثم بعد ذلك يعانون من عدم وجود أصدقاء أوفياء فلابد علي الإنسان أن يتودد الي أصدقائه ويكتسب صداقتهم .

المبالغة في التوقعات

عادة ما ينفض الأصدقاء عن صديقهم عندما يعجزون عن إرضاء صديقهم بشتى الطرق واللوم الدائم لهم لعدم إرضاء توقعاته ومعرفة ما يريد دون أن يبوح به فهذا يجعل الأصدقاء تنفر من صداقته